فهرس الكتاب
واشار الى المصادر: [ الطبقات الكبرى ابن سعد ج1ص230 - البحار ج18ص93 - سيرة ابن هشام ج2ص100 - عيون الاثر ج1ص248-مناقب ال ابي طالب ج1ص 77 ] (1) .
أقول:
سانقل رواية ابن سعد في طبقاته والتي اقتطع منها نجاح ابيات الشعر وترك معظم الرواية:
رواية ابن سعد في طبقاته
أخبرنا مسلم بن إبراهيم ، أخبرنا عون بن عمرو القيسي أخو رياح القيسي، أخبرنا أبو مصعب المكي ، قال: أدركت زيد بن أرقم ، وأنس بن مالك، والمغيرة بن شعبة ، فسمعتهم يتحدثون:
أن النبيr ليلة الغار أمر الله شجرة فنبتت في وجه النبيr فسترته وأمر الله العنكبوت فنسجت على وجهه فسترته ، وأمر الله حمامتين وحشيتين فوقعتا بفم الغار ، وأقبل فتيان قريش من كل بطن رجل بأسيافهم وعصيهم وهراواتهم حتى إذا كانوا من النبيr قدر أربعين ذراعا نظر أولهم فرأى الحمامتين وحشيتين بفم الغار فعرفت أن ليس فيه أحد قال فسمع النبيr قوله فعرف أن الله قد درأ عنه بهما فسمت النبيr عليهن وفرض جزاءهن وانحدرن في حرم الله .
رجع الحديث إلى الاول قالوا وكانت لابي بكر منيحة غنم يرعاها عامر بن فهيرة وكان يأتيهم بها ليلا فيحتلبون فإذا كان سحر سرح مع الناس ، قالت عائشة وجهزناهما أحب الجهاز وصنعنا لهما سفرة في جراب فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها فأوكت به الجراب وقطعت أخرى فصيرته عصاما لفم القربة فبذلك سميت ذات النطاقين .
ومكث رسول اللهr وأبو بكر في الغار ثلاث ليال يبيت عندهما عبدالله بن أبي بكر واستأجر أبو بكر رجلا من بني الديل هاديا خريتا يقال له عبدالله بن أريقط وهو على دين الكفر ولكنهما أمناه فارتحلا ومعهما عامر بن فهيرة فأخذ بهم بن أريقط يرتجز فما شعرت قريش أين وجه رسول الله r حتى سمعوا صوتا من (جني) من أسفل مكة ولا يرى شخصه:
جزى الله رب الناس خير جزائه ** رفيقين قالا خيمتي أم معبد
هما نزلا بالبر وارتحلا به ** فقد فاز من أمسى رفيق محمد (1)
أقول: