فهرس الكتاب
هذه الرواية اوردها المجلسي في بحاره عن الثعلبي ( ج19 ص 86 - 87 برقم 37 ) .
وعند الرجوع الى كتاب اية الله محمد اصف محسني ( مشرعة بحار الانوار ) نجد انه قد حكم عليها بالضعف (1) *.
النتيجة:
من خلال كل ما تقدم تأكد لنا مما لا يقبل الشك ان هذه الرواية - رواية الثعلبي لحادثة المبيت - والتي سيتبين لك ان الكثير من علماء الشيعة قد اوردوها في كتبهم واستدلوا بها في اثبات هذه الحادثة ضعيفة لا تثبت ، ومن غير الممكن الاستدلال بها في اثبات هذه الحادثة .
اما الرواية الثانية التي اعتمد عليها عبد الحسين لاثبات حادثة المبيت فهي رواية الامام احمد واليك بيانها:
الرواية الثانية: ( رواية الامام احمد )
ومما ذكره عبد الحسين شرف الدين في المراجعة (26) لاثبات حادثة المبيت رواية ابن عباس الطويلة والتي فيها بضعة عشرة فضيلة لعليt فقال:
حسبك من النصوص بعد حديث الدار ، ما قد أخرجه الإمام أحمد في الجزء الأول من مسنده ، والإمام النسائي في خصائصه العلوية ، والحاكم في الجزء (3) من صحيحه المستدرك ، والذهبي في تلخيصه معترفا بصحته، وغيرهم من أصحاب السنن بالطرق المجمع على صحتها ، عن عمرو بن ميمون ، ... قال: فجاء ينفض ثوبه ويقول: أف وتف ، وقعوا في رجل له بضع عشرة فضائل ليست لأحد غيره ، وقعوا في رجل قال له النبي صلى الله عليه وآله: ... ثم ذكر الفضائل ومنها ما يخص حادثة المبيت:
وقال: وشرى علي نفسه فلبس ثوب النبي ، ثم نام مكانه وكان المشركون يرمونه ... (1) .
الرد الشافي على هذه الرواية
وسانقل لكم رد ابي مريم الاعظمي على ما ذكره عبد الحسين ، قال ابو مريم:
وعزاه - الحديث - للإمام أحمد في (مسنده) ، وللحاكم في (مستدركه) وللنسائي في (خصائص علي) .
وقال: ( وغيرهم من أصحاب السنن بالطرق المجمع على صحّتها ) .