الصفحة 92 من 220

وأخرجه أيضًا من طريق حماد بن سلّمة عن ثابت عن أنس ، وقال: صحيح على شرط مسلم .

وهو الذي ذكره الواحدي في ( أسباب النزول ) ( ص:43 ، 44 ) .

والسيوطي أيضًا: ( ص: 28 ) ، وعزاه للحارث بن أبي أسامة في (مسنده) ، ولابن أبي حاتم .

وعزاه في ( الدر المنثور ) ( ج1 ص57، 576 ) لابن مردويه ، وابن المنذر، وابن عساكر وغيرهم .

وساق ابن كثير في ( التفسير ) (ج1ص 247) إسناد ابن مردويه عن صهيب، وهو إسناد جيد .

ورواه أيضًا أبو نعيم في ( الحلية ) ( ج 1ص151، 152 ) .

ورواه الطبراني في الكبير ( 7289، 7290 ) مرسلًا عن ابن جريج وعكرمة (1) . انتهى كلامه .

علماء اهل السنة لم يذهبوا الى انها نزلت في عليt

واقول مضيفًا الى كلام ابي مريم الاعظمي:

ساق الامام ابن الجوزي في تفسير هذه الاية خمسة اقوال تبين من نزلت فيهم هذه الاية ولا يوجد قول من هذه الاقوال يدل على انها نزلت في عليt، واليك ما اورده في تفسيره:

قوله تعالى:وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ (البقرة:207)

اختلفوا فيمن نزلت هذه الآية على خمسة أقوال:

أحدها:

أنها نزلت في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو معنى قول عمر وعلي رضي الله عنهما .

والثاني:

أنها نزلت في الزبير والمقداد رضي الله عنهما حين ذهبا لإنزال خبيب من خشبته وقد شرحنا القصة وهذا قول ابن عباس والضحاك .

والثالث:

أنها نزلت في صهيب الروميt ، واختلفوا في قصته:

فروي أنه أقبل مهاجرا نحو النبيr فاتبعه نفر من قريش فنزل فانتثل كنانته وقال عد علمتم اني من ارماكم بسهم وايم الله لا تصلون الي حتى ارميكم لو بكل سهم معي ثم أضربكم بسيفي ما بقي في يدي منه شئ فان شئتم دللتكم على مالي قالوا فدلنا على مالك نخل عنك فعاهدهم على ذلك فنزلت فيه هذه الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت