فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 86

المكان الوحيد الذي تسنّى للثورة الإيرانية أن تمتد إليه بقدر من التأثير الدائم كان لبنان. كانت حركة أمل قد درّبت، كما سبقت الإشارة، عددًا من الثوريين الإيرانيين في مخيماتها العسكرية*. والعديد من أوائل قادة الحرس الثوري الإيراني (الذين ما عتموا أن تعرّضوا للتطهير) كانوا من خرّيجي أمل. بالرغم من ذلك كله، لم تكن أمل محبوبة في طهران. فموسى الصدر وأتباعه كانوا يرون في الخميني شخصًا مغرورًا ومدّعيًا سياسيًا يحمل آراءً غير قويمة في الدين كما في السياسة. والخميني؛ من جانبه، كان يجد أمل حركةً غير جذرية بالقدر الكافي، ومنهمكة أكثر من اللازم في المماحكات السياسية الداخلية مما يمنعها من أن تكون حركة ثورية حقيقية. ص (137 ـ 138) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت