فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 86

كانت الفيلة تتقدم مواكب عاشوراء الملوكية في لكنو إبّان القرن الثامن عشر، وكانت الجموع ترفع مجسّمات ضخمة، تمثل أهم المزارات الشيعية في الهند والعراق، على أكتافها لساعات طويلة. وإلى يومنا هذا، لا يزال حمل تلك المجسّمات يحتلّ مكانة بارزة في احتفالات عاشوراء في لكنو؛ هذا التقليد الذي يُذكّرنا بمهرجان"عيد الجسد"الذي يُقام في شهر حزيران/ يوينو من كل سنة في البيرو، حيث يرفع السكّان المحليون تماثيل ضخمة للقديسين يعود تاريخها إلى القرن السادس عشر، ولا سيما تمثالَيْ سان كريستوبال وعذراء بيت لحم، ويطوفون بها لعدة أيام في الهواء النقي لجبال الأنديز الشاهقة. ومثلما أن مهرجان"عيد الجسد"مبني على طقوس حضارة الإنكا القديمة، كذلك عاشوراء في منطقة لاداخ تحمل بصمات بوذية واضحة، وهي في أودة وحيدر أباد تعكس مؤثّرات هندوسية لا تخطئها العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت