الصفحة 50 من 91

ويقول باسورث اسمث: (نحن نملك كتابًا هو في أصالته وفي سلامته وفى تفرق مواده، فريد ليس له نظير، غير أنه لم يشك أحد بجدية في جوهر صدقه) ( [96] ) .

وهذا البروفيسور آرنلد يقول في كتابه Islamic Faith:

(إن نصوص القرآن ألفاظ تلفظ بها النبي صلى الله عليه وسلم بلسانه) ( [97] ) .

وكان يمكننا أن نقدم هنا مزيدًا من الشهادات والاعترافات بأصالة القرآن، ولكن نكتفي بهذا القدر.

عقيدة الفرقة الإثني عشرية عن القرآن الكريم وأقوالها:

وبإزاء ذلك فلنستعرض أقوال الفرقة الإثني عشرية عن القرآن، فإن رجال هذه الفرقة يعتقدون بتحريف القرآن، ويكادون يجمعون على ذلك ( [98] ) ، وإن نوري الطبرسي قد ألف كتابًا مستقلًا في موضوع إثبات التحريف في القرآن، وسماه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ( [99] ) .

وقد أورد في كتابه هذا: إن هناك أكثر من ألفي رواية عن أئمتنا المعصومين تؤكد التحريف في القرآن من كل نوع ( [100] ) ، ولقد كان علماء الشيعة والمؤلفون منهم يدّعون كلامًا وكتابة إلى عصر باقر المجلسي الذي يعتبر خاتم المحدثين للفرقة الإثني عشرية وترجمان مذهب الشيعة في القرن العاشر والحادي عشر الهجري بل وإلى ما بعد عصره، أن القرآن الموجود لا يخلو من تحريف وتغيير ونقص وزيادة ( [101] ) .

وقد اطلع القراء الكرام على ما أسلفناه من كلام الخميني: (لقد كان سهلًا عليهم(الصحابة الكرام) أن يخرجوا هذه الآيات من القرآن ويتناولوا الكتاب السماوي بالتحريف، ويسدلوا الستار على القرآن ويغيبوه عن أعين العالمين) ( [102] ) .

ثم يقول:

(إنَّ تهمة التحريف التي يوجهها المسلمون إلى اليهود والنصارى، إنما تثبت على الصحابة) ( [103] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت