فهرس الكتاب
هذه الفرقة ترى أن خليفة الرسول والخليفة والإمام أيضًا، قد تمَّ تعيينهم من عند الله، وهم كالنبي معصومون ومفترَضو الطاعة، وأنَّ منزلتهم تساوي منزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتفوق منزلة الأنبياء الآخرين، إنّ حجة الله لا تقوم على خلقه بدون الإمام، وإنَّ هذا لا يتم ما لم يُعلم به، إنَّ الدنيا لا تقوم من دون الإمام، إنَّ معرفة الأئمة شرط للإيمان، وإنَّ طاعة الأئمة واجبة كطاعة الرسل، إنَّ الأئمة لهم الخيار في تحليل الأشياء وتحريمها، وإنهم معصومون مثل الأنبياء، إنّ المؤمن بالأئمة المعصومين من أهل الجنة وإن كان ظالمًا وفاسقًا وفاجرًا، إنَّ درجة الأئمة كدرجة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأرفع من جميع الخلق ومن جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، لقد كان الأئمة يتمتعون بعلم (ما كان وما يكون) ، تُعرض على الأئمة أعمال العباد في ليلهم ونهارهم، إنَّ الملائكة تتردد إلى الأئمة ليلَ نهار، وفي ليلة كل جمعة يكرمون بالمعراج، وعلى الأئمة ينزل كتابٌ من عند الله كل عام في ليلة القدر، الموت يكون في سلطتهم، وإنهم يملكون الدنيا والآخرة فأعطوا من شاؤوا ما شاؤوا.
ولقد استنبط المحققون من غير المسلمين نفس هذا المفهوم من تصور الإمامة المذكور، فهذا البطريق هوجيس (Patrick Hugec) يقول: