فهرس الكتاب
( [66] ) هو الأمير محسن الدولة، محسن الملك منير نواز جنك السيد مهدي علي بن السيد ضامن علي الحسيني (1253 - 1325 هـ) من أفاضل هذا العصر الممتازين ونوابغه، وكان يعتبر من بناة الجيل المثقف في الهند والمحسنين إليه. ولد في بيت شيعي وتمسَّك بمذهب أهل السنة من أجل ما تميَّز به من دراسة عميقة للدين، وسلامة في الطبيعة ومؤهِّلات خاصة بالفكر والرؤية، توجَّه إلى حيدر آباد على دعوة الأمير مختار الملك في عام (1291 هـ) ، وتبوأ المنصب العالي هناك، وقام هناك بتعديلات وتحسينات كبيرة في الإمارة، وأثبت مدى ما رزقه الله تعالى من مؤهلات عقلية وتنظيمية، سافر إلى إنجلترا في سنة (1305 هـ) حيث شاهد المراكز التعليمية، وظل الساعد الأيمن لسر سيد أحمد خان (مؤسس جامعة عليكراه الإسلامية) طول حياته، اختير سكرتيرًا لمؤتمر التعليم الإسلامي، وأمينًا عامًا لكلية العلوم بعليكراه (M. A. O. College) وظل على هذا المنصب إلى آخر حياته، ولقد تقدمت هذه الكلية في عهده على جميع المستويات، لقد كان الأمير محسن الملك يتَّصف بشخصية كبيرة، وقوةٍ ساحرة في الخطابة والكتابة، يعدُّ كتابه: (الآيات البيّنات) متفردًا في موضوعه، وذا قيمة كبيرة فيه. راجع لترجمته: (نزهة الخواطر) للعلامة السيد عبد الحي الحسني رحمه الله، ج 8).
( [67] ) الآيات البينات (1/ 6 - 7) ، طبع مرزا فور (الهند) عام (1780 م) .
( [68] ) منهاج السنة (1/ 6) .
( [69] ) كانت الولاية الشمالية -التي كانت فيها أوده- أكبر مركز زمن الحكم الإنجليزي وما بعده للماركسية والحكم الإقطاعي في الهند.
( [70] ) رواه ابن السمعاني في (أدب الإملاء) ، وهو ضعيف.
( [71] ) الشعراء: (109) ، وفي هذه السورة نقل القرآن هذه الآية على ألسنة كل من الأنبياء (نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب) عليهم الصلاة والسلام.
( [72] ) الجامع الصحيح للبخاري، كتاب بدء الوحي (1/ 7) ، طبع مصطفى البابي الحلبي، القاهرة (1953 م) .