الصفحة 87 من 91

( [73] ) البداية والنهاية لابن كثير (7/ 39، مكتبة المعارف 1966 م) .

( [74] ) نهج البلاغة (2/ 10 - 11) ، مطبعة الاستقامة، القاهرة.

( [75] ) صحيح مسلم كتاب الحج باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم، طبع إحياء التراث العربي بيروت (2/ 188) ، وأبو داود، برواية جابر بن عبد الله.

( [76] ) الجامع الصحيح للبخاري (كتاب الجهاد) باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

( [77] ) فتح الباري شرح البخاري للعلامة ابن حجر العسقلاني (7/ 37 - 34) برواية أحمد.

( [78] ) تصغير (مقنعة) وهي شبيهة بالملحفة التي تغطي بها المرأة رأسها تاج العروس، مادة (قنع) .

( [79] ) الإمام حماد بن إسحاق بن إسماعيل (199 - 267 هـ) (تركة النبي صلى الله عليه وسلم والسبل التي وجهها فيها) تحقيق: د. ضياء العمري- مطبعة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الطبعة الأولى (1404 هـ- 1984 م) - (ص:56) ، ورواه البخاري في صحيحه وأبو داود في السنن.

( [80] ) المصدر نفسه (ص:57) ، وأخرجه أحمد من طريق فضيل بن غزوان.

( [81] ) القلب، السوار كما في لسان العرب لابن منظور.

( [82] ) المصدر نفسه (ص:57 - 58) ، وأخرجه أبو داود في السنن، وأحمد في المسند وابن ماجة في التفسير.

( [83] ) صحيح البخاري، وسنن أبي داود.

( [84] ) صحيح البخاري، كتاب الرقاق، صحيح مسلم، كتاب الزهد.

( [85] ) سنتحدث عن مفهوم الإمامة لدى الإثني عشرية وحدودها وامتيازاتها في الصفحات القادمة.

( [86] ) لقد كان عليٌّ رضي الله عنه فيما تراه الإثني عشرية وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وكان خليفته الأول بلا فصل، والإمام المعصوم وفق نص الرسول والآيات القرآنية، إن الدنيا لا تستطيع أن تقوم بغير الإمام الذي يجب أن يكون من أهل البيت، وإن حجة الله تعالى لا تكاد تقوم على خلقه ما لم يوجد الإمام ويعرفه الناس، فإن الإيمان بهؤلاء الأئمة ومعرفته شرط لإيمان المرء انظر: رجال كشي (ص:78) ، أصول الكافي (ص:104) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت