3ـ ينقل لنا علامتهم زين الدين العاملي الملقب بالشهيد الثاني تلك العقيدة، فيقول: [واعلم أنَّ جمعًا من العلماء الإمامية حكموا بكفر أهل الخلاف] [1] .
ثانيًا: القائلين بإسلام وطهارة المسلمين من متأخريهم فممن صرَّح بذلك.
1ـ يقول علامتهم محمد حسن النجفي الذي انتهت إليه رئاسة المذهب في وقته: [وكذا لا يندرج في الضابط المذكور معتقد خلاف الحق من فرق المسلمين، كجاحد النص على أمير المؤمنين (ع) وهو في محله؛ لأن الأقوى طهارتهم في مثل هذه الأعصار] [2] .
2ـ يقول شيخهم الأعظم الأنصاري: [المشهور طهارة المخالف[3] لأهل الحق] [4] .
3ـ قال آيتهم العظمى محسن الحكيم: [أما الفرق المخالفة للشيعة فالمشهور طهارتهم. ويحكى عن السيد[5] القول بنجاستهم وعليه بعض متأخري المتأخرين، كصاحب الحدائق، وحكاه عن المشهور في كلمات أصحابنا المتقدمين] [6] .
4ـ يقول آيتهم العظمى أبو القاسم الخوئي: [فالصحيح الحكم بطهارة جميع المخالفين للشيعة الاثني عشرية، وإسلامهم ظاهرًا بلا فرق في ذلك بين أهل الخلاف وبين غيرهم] [7] .
الفصل الثاني
فضح مراد المتأخرين بإسلام فرق المسلمين وطهارتهم
وبيان ما ينطوي عليه من حقد وتكفير
تمهيد
(1) حقائق الإيمان، لعلامتهم زين الدين العاملي (ص132) .
(2) جواهر الكلام، لعلامتهم محمد حسن النجفي الجواهري (6/56) .
(3) أي المشهور عند المتأخرين أمَّا المتقدمون فالمشهور القول بالنجاسة كما سبق بيانه.
(4) كتاب الطهارة (ط.ق) ، لشيخهم الأعظم الأنصاري (2/351) .
(5) مراده بالسيد هو المرتضى، الذي يعدوه من أبرز أعلامهم حتى لقبوه بعلم الهدى، توفي سنة 436هـ.
(6) مستمسك العروة، لآيتهم العظمى محسن الحكيم (1/392-393) .
(7) كتاب الطهارة، لآيتهم العظمى أبو القاسم الخوئي (2/78) .