الصفحة 21 من 53

فهل بعد هذه البيان يمكن لادِّعاءٍ أن يخدعَ؟! وهل بعد هذا الوضوح يُمكن لشبهة بحُسْنِ الظن بهؤلاء في النفس أن تقع؟! وهل بعد هذا وذاك يجوز في حق من كانت له بقيةٌ عقل، أو فضلةُ إدراك وفهم أن يُصدِّق حين يرى، أو يسمع - في إعلام أو غيره- قائلهم يلهج ببراءة المذهب من التكفير، أو يسوق البراهين والأدلة على أنّ المخالف لهم في نظرهم مسلم طاهر؟! اللهم إلا أن يكون"مسلمًا"لكنه [ملعون وجوبًا، بل شرٌ من النصارى، كافرٌ في الأصل قطعًا!!] "طاهرًا"لكنه [كلبٌ في النجاسة، بل هو دونه، إذ هو أنجس!!] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت