الصفحة 22 من 53

2)أقوال علامتهم ورئيس مذهبهم في وقته محمد حسن النجفي (ت1266) [1] .

(1) هو أشهر من نار على علم، وإليك بيان عظيم منزلته بما ترجم له علامتهم الحجة محمد رضا المظفر في مقدمة كتابه الجواهر (1/2-3) : [من هو؟ هو (محمد حسن) بن الشيخ باقر بن الشيخ عبد الرحيم بن آغا محمد الصغير بن عبد الرحيم الشريف الكبير. هو عنوان الأسرة الجواهرية العلمية المعروفة بالنجف الأشرف، وبكتابة" (جواهر الكلام) عرفت، ومنه ابتدأت شهرتها، وطار صيتها، وانتشرت آثارها، وتوطدت أركانها، وإذا كان قصير النسب فهو المطول لمجد أسرته، والمجدد لها الذكر الذائع، وبعد الصيت، وطيب الأحدوثة، والفخر الخالد، والمؤسس لمحتدها، والباني لصرح عزها، ولم يقتصر جهد هذا الشيخ الجليل على تصنيف كتابه العظيم (الجواهر) فحسب -وإن كان هذا وحده ليس بالشيء القليل، فقد جعله في مصاف العظماء النوابغ على ما سيأتي -ولكنه كان من عظماء القرن الثالث عشر الهجري، ونوابغه في كتابه هذا وفي قوة عارضته، ولسانه المفُوَّه، وبراعة تدريسه، وإدارته لشؤون النجف، والعالم الإسلامي التابع لها، وأخلاقه الفاضلة المحمدية، وملكاته العالية الملكوتية، وعنايته الفريدة بتربية تلامذته أبطال الحوزة العلمية، الذين تبوءُوا بعده منصة الزعامة الروحيةالمطلقة، وقد انتهت إليه الرئاسة العامة، والمرجعية في التقليد باستحقاق، فنهض بها خير ما ينهض به المجاهدون العاملون، وتفرد بها لا يشاركه مقارن ولا يزاحمه معارض في النجف وخارجها، مع وفرة العلماء الكبار في عصره] ."

وتظهر عظيم منزلته أيضًا بما قاله عنه البروجردي في كتابه (طرائف المقال) (1/47) : [الشيخ الأجل الشيخ محمد حسن النجفي، فهو صاحب الفضل والعلم، والعوام يقلدونه، له مؤلفات منها الجواهر في الفقه، يعلم تبحره بملاحظته، قد تم الفقه بإتمامه] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت