الصفحة 26 من 53

وأكده بصراحةٍ أكبر حين صرَّح باستحقاقنا للقتل على يد إمامهم، فقال: [خصوصًا بعد ما ورد من عدم مساواة الألف منهم لواحد من الشيعة[1] ، وأنّهم مستحقون للقتل عند ظهور الصاحب روحي له الفداء] [2] .

بهذه النصوص الخمسة تتبين لنا حقيقةُ معتقدٍ النجفي في مخالفهم من باقي المسلمين، وحقيقة مراده من الطهارة التي يدَّعي إثباتها لنا، والتي وجدنا أنّ من بين ما تمنحنا إياه من"امتيازات"التالي:

*الامتياز الأول:

إننا في المعنى أنجس من الكلاب الممطورة:

وهو امتياز سبق أن منحنا مثله علامتهم العاملي حين عدَّنا أنجس من الكلاب، أما الجديد في قول النجفي هذا هنا فهو وصفه الكلاب التي نحن أنجس منها بـ"الممطورة"فما فرق هذه عن تلك يا ترى؟!.

والجواب: نستعرضه من خلال نقل نصوص من تكلموا في تلك (الفصيلة!) من الكلاب من علمائهم:

1ـ قال محققهم ومحدثهم يوسف البحراني: [يعني الكلاب التي أصابها المطر مبالغة في نجاستهم] [3] .

2ـ يقول مؤرخهم النوبختي في كتابه (فرق الشيعة) : [ما أنتم إلا كلاب ممطورة. أراد أنكم أنتن من جيف؛ لأن الكلاب إذا أصابها المطر فهي أنتن من الجيف] [4] .

(1) تأمل نظرة الازدراء والاحتقار لباقي المسلمين، والنابعة من معتقدهم التكفيري بعدم مساواة الألف من المسلمين (وإن كانوا عبادًا، وزهادًا يقومون الليل، ويصومون النهار) بواحد من الشيعة (وإن كان فاسقًا، زنديقًا، ربيب فحش، سليل متعة) فهل يستيقظ المسلمون من سباتهم بالوقوف على وضاعة قدرهم عند هؤلاء المخادعين التكفيريين.

(2) جواهر الكلام (21/392) .

(3) الحدائق الناضرة، لمحققهم ومحدثهم يوسف البحراني (8/370) .

(4) فرق الشيعة، للنوبختي، ص (82،81) ، وقد نقل هذا النص عن النوبختي كل من علي أكبر غفاري في تعليقه على كتاب (كمال الدين وتمام النعمة) ، ص (93) ؛ وكذلك محدثهم النوري الطبرسي في (خاتمة المستدرك) (4/349) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت