الصفحة 29 من 53

عندها سنعود كفارًا -في نظرهم- كما نحن في الأصل عندهم، وتجري علينا أحكام الكفر، والنجاسة، فتمضي في رقابنا سيوفهم، وتملأ أموالُنا جيوبهم، وتغدو نساؤنا سبايا لهم، وبهذا -الامتياز!- رأيت أن أختم عرض موقف هذا العالم الشيعي، قبل أن أُنهي به الحديث، وهو عندي المظهر الأدعى للوقوف عنده من كل مظاهر زيف ادعاء طهارتنا السابقة لسببين:

1ـ أنّه يؤكد حقيقة كون كفرنا ونجاستنا هو الأصل عندهم، أما الحكم بالطهارة فهو حكم طارئ أملته عليهم مصلحة المذهب، ومصلحة أتباعه؛ ودليل ذلك انتفاؤه عنا، ومعاملة إمامهم الثاني عشر لنا معاملة الكافر النجس، بل وأشد من ذلك معاملة الكافر الحربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت