الصفحة 40 من 53
وهكذا يسير الخوئي في طريق التكفير على خُطى أسلافه، متبعًا مواقع أقدامهم فيه، بل ومجتهدًا في سيره راسمًا له على هذا الدرب الشائك خطوات، تاركًا له عليه أثر، حتى أننا حين نقرأ آراءه في هذا المجال نخرج بيقين لا يتزعزع أن عين حقدهم وبغضهم تجاهنا لا يمكن أن تنضُبَ، وأنّ مشاعرهم نحونا يستحيل أن تتهذّب، أو أن تستقيم على الودَّ والصفاء، فها هو يعلن ابتداءً أننا لا يمكن أن نرتقي في نظرهم إلى مصافّ المسلم المصان المحترم.
حجم الخط: