الصفحة 49 من 53

وتحقيق مآربهم، وغاياتهم الهدامة فيه.

ولقد حَرصتُ أن تكون مادةُ الفصل الرئيسية من نصوص وتصريحات وتقريرات علمائهم الذين اشتُهِرَ عنهم القول بطهارة المسلمين، مبينًا بوضوح رأيهم فيها، وحقيقة فهمهم لها، ومنْ ثمَّ أصلُ اعتقادهم فينا من لسانهم هم، ودون أن يكون لي دخلٌ في تقرير الحقائق، أو برهنتها، فكانوا هم -شهود دعوتي- وأقوالهم هي مادة مرافعتي، وعلى من يطعن منهم بصدق قضيتي أن يطعن أولًا بشهود الإثبات هؤلاء، أو يُسقِط مكانتهم في المذهب.

الخاتمة

لقد كانت هذه الدراسة خطوة أخرى على طريق فضح المذهب الشيعي الإمامي، وبيان عظيم خطره على الأمة والدين، وتأصيلًا لحقيقة كونه مذهبًا لا يقوم إلا على إقصاء الآخر، ولا ينهض إلا على أنقاضه، وأنَّ التكفير فيه عقيدة راسخة أصيلة ليس هناك أي شك فيها، كما لا سبيل إلى إنكارها في أي حال من الأحوال؛ كونها الحقيقة الأكثر بروزا في طروحات علمائه ومفكريه، والأقوى ظهورًا في روايات أئمتهم، سواءً صرحوا بها، وأبرزوها في كتبهم- كما هي سنة القائلين بها صراحةً من المتقدمين- وجمع من المتأخرين- أم أضمروها في طروحات موهمة، أو ستروها خلف عناوين فضفاضة قد تناقضها في الظاهر، أو توحي بخلافها، كما عليه حال معظم المتأخرين منهم ممن خُصَّت هذه الدراسة الموجزة ببيان أقوالهم تلك وكشف حقيقة مرادهم منها، وإثبات أصل معتقدهم التكفيري فينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت