ولد بالمدينة في الثالث من شعبان وقيل لخمس خلون منه سنة ثلاث أو أربع من الهجرة وروى الحاكم في المستدرك من طريق محمد بن إسحاق الثقفي بسنده عن قتادة أن ولادته لست سنين وخمسة أشهر ونصف من التاريخ الهجري وقيل ولد في أواخر ربيع الأول وقيل لثلاث أو خمس خلون من جمادى الأولى والمشهور المعروف أنه ولد في شعبان وكانت مدة حمله ستة أشهر.
ولما ولد جي ء به إلى رسول الله r فاستبشر به وأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى فلما كان اليوم السابع سماه حسينا وعق عنه بكبش وأمر أن تحلق رأسه وتتصدق بوزن شعره فضة كما فعلت بأخيه الحسن فامتثلت ما أمرها به.
وعن الزبير بن بكار في كتاب أنساب قريش أن رسول الله r سمى حسنًا وحسينًا يوم سابعهما واشتق اسم حسين من اسم حسن. أهـ.
كنيته ولقبه:
كنيته: أبو عبدالله، ولقبه: الرشيد والوفي والطيب والسيد الزكي والمبارك والتابع لمرضاة الله والدليل على ذات الله والسبط وأعلاها رتبة ما لقبه به جده r في قوله عنه وعن أخيه الحسن أنهما سيدا شباب أهل الجنة وكذلك السبط لقوله r حسين سبط من الأسباط.
نقش خاتمه:
في الفصول المهمة: »لكل أجل كتاب « وفي الوافي وغيره عن الصادق u » حسبي الله « وعن الرضا u » أن الله بالغ أمره« ولعله كان له عدة خواتيم هذه نقوشها.
كرمه وسخاؤه عليه السلام:
دخل الحسين u على أسامة بن زيد وهو مريض وهو يقول واغماه فقال وما غمك قال ديني وهو ستون ألف درهم فقال هو عليّ قال إني أخشى أن أموت قبل أن يقضى قال لن تموت حتى أقضيها عنك فقضاها قبل موته. ولما أخرج مروان الفرزدق من المدينة أتى الفرزدق الحسين u فأعطاه الحسين أربعمائة دينار فقيل له إنه شاعر فاسق فقال إن خير مالك ما وقيت به عرضك وقد أثاب رسول الله r كعب بن زهير وقال في العباس ابن مرداس اقطعوا لسانه عني.