فهرس الكتاب
? قال رشيد رضا عن والده: كان ينحي على غير الصحابة وعمر بن عبد العزيز من بني أمية إنحاء شديدًا. وقد كان يقرأ في كتاب أمام أستاذه الشيخ محمود نشابة فجاء ذكر معاوية، فقال له الشيخ: لِمَ لَمْ تقل (سيدنا معاوية) قال الوالد (سيدكم معاوية) قال الشيخ: ألا تعترف بالسيادة لصاحب الرسول - صلى الله عليه وسلم - وكاتب الوحي؟ قال إنني لم أنكر صحبته، ولا كتابته للوحي، ولكن أقول: إنه لا سيادة لأموي على هاشمي.
? كانت بينه وبين الشيخ بو خبزة مراسلات حطّ فيها على معاوية.
? من عباراته:
?"يزعم النواصب أن ذلك ( أعني لعن معاوية لعلي ) كان اجتهادا ، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مطلق الناس: ( لعن المؤمن كقتله ) ، فإذا كان الاجتهاد يدخل اللعن وارتكاب الكبائر فكل سارق وزان وشارب وقاتل يجوز أن يكون مجتهدا ، فلا حد في الدنيا ولا عقاب في الآخرة"
? وصف معاوية بالطاغية، وجعل حديث الحوض على معاوية، وزعم أنه أسهم في قتل الحسن.
قبل سوقِ الروايات المختلفة نذكر هذا الإيراد:
روايات الطعنِ على معاويةَ هذه إنما هي مستخرجة من كتب الأئمة أصحاب الصحاح والسنن والمسانيد، وهؤلاءِ جميعًا لا يعرفُ أن واحدًا منهم أسقط أحاديث معاوية فلم يحتجَّ بها، بل كلهم خرجوا له وصححوا حديثه، ولو كان معاوية عندهم غير عدلٍ لما جاز أن يصححوا له، حتى الإمام النسائي الذي نفى أن يكون قد صح في معاوية رضي الله عنه حديث خاص في فضله , أخرج له في سننه مصححا له , على طريقته في التصحيح. حتى الحاكم على تشيعه , صحح لمعاوية رضي الله عنه في المستدرك على الصحيحين
وأكثر من هذا أن الأكثرية الساحقة تترضى عليه وتتأول له.