فهرس الكتاب
ويعدُّ شيوخ الشيعة هذه الشركيات من أفضل القربات... ويُوهمون أتباعهم بأنّ هذه الشركيات تُوجب (غفران الذنوب، ودخول الجنة، والعتق من النار، وحطّ السيئات، ورفع الدرجات، وإجابة الدعوات) ( [539] ) .
(وتعدلُ الحجّ والعمرة، والجهاد، والأعناق) ( [540] ) .
تناقض: عن أبي عبد الله -رحمه الله- قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلّى على قبر، أو يُقعد عليه، أو يُبنى عليه) ( [541] ) .
ثم أليست هذه النصوص المروية كذبًا عن أئمتهم دعوة إلى الشرك بالله عز وجل، وتغيير شرع الله ودينه، واختيار نحلة المشركين على ملّة المسلمين، واستبدال الوثنية بالحنيفية؟ بلى والله الذي لا إله غيره ولا ربّ سواه.
ماذا يسمّى هذا الدين الذي يأمرُ أتباعه باستدبار الكعبة، واستقبال قبور الأئمة، وماذا يُسمّى هؤلاء الشيوخ المفترون، الذين عمّروا بيوت الشرك، التي يُسمُّونها المشاهد وعطّلوا بيوت التوحيد (المساجد) والواقعُ خيرٌ شاهد؟ وصدق الله العظيم القائل: (( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) ) [الشورى:21] .
قاصمة الظهر: لقد روى أبو جعفر محمد الباقر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجدًا، فإن الله عز وجل لعن الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) ( [542] ) .
س119: هل لمدن النجف، وكربلاء، وقم والكوفة، فضلّ عندهم؟
ج: نعم، رووا أن أبا عبد الله ع قال فيما أوحاه الله إلى الكعبة: (.. ولولا تربة كربلاء ما فضّلتك، ولو لا من تضمُّه أرض كربلاء ما خلقتك، ولا خلقتُ البيت الذي به افتخرت، فقرّي واستقرِّي، وكوني ذنبًا متواضعًا، ذليلًا مهينًا..) ( [543] ) .
وقال آيتهم آل كاشف الغطاء عن كربلاء.. (أشرف بقاع الأرض بالضرورة) ؟؟ ( [544] ) ، ومنكر الضروري عندهم كافر كما تقدّم مرارًا).