الصفحة 107 من 183

رووا عن جابر قال: قال أبو جعفر رضي الله عنه قال رسول الله ص: (إن حديث آل محمد صعبٌ مستصعبٌ، لا يؤمن به إلاّ ملكٌ مقرَّب، أو نبيُّ مرسل، أو عبدٌ امتحن الله قلبه للإيمان، فما ورد عليكم من حديث آل محمد صلى الله عليه وسلم فلانت له قلوبكم وعرفتموه فاقبلوه، وما اشمأزّت منه قلوبكم وأنكرتموه فردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى العالم من آل محمد، وإنما الهالك أن يحدث أحدكم بشيء منه لا يحتمله، فيقول والله ما كان هذا، والله ما كان هذا والإنكار هو الكفر) ( [581] ) .

س127: متى تُترك التقيّة عند شيوخ الشيعة؟

ج: التقيّة ملازمة للشيعي ما دام في ديار المسلمين، فعلماء الشيعة يُسمُّون دار الإسلام: دار التقيّة؟

رووا: (والتقية في دار التقيّة واجبة) ( [582] ) .

ويُسمُّون دار الإسلام أيضًا: بدولة الباطل؟

رووا: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يتكلّم في دولة الباطل إلاّ بالتقيّة) ( [583] ) .

ويسمّون دار الإسلام أيضًا: بدولة الظالمين؟

رووا: (التقيّة فريضةٌ واجبةٌ علينا في دولة الظالمين، فمن تركها فقد خالف دين الإمامية وفارقه) ( [584] ) ، وأوجبوا معاشرة أهل السنة بالتقيّة ( [585] ) .

تناقض: لقد رووا: (فمن ترك التقيّة قبل خروج قائمنا فليس منا) ( [586] ) ، لماذا. أجاب شيخهم المعاصر محمد باقر الصدر؛ لأن تركها يُؤدّي: (إلى بطء وجود العدد الكافي من الممحصين، الذين يُشكل وجودهم أحد الشرائط الأساسية للظهور) ( [587] ) .

س128: لماذا نُشاهد بعض الشيعة يُصلّي خلف أئمة المسجد الحرام والمسجد النبوي؟

ج: أصدر شيوخ الشيعة هذه الرواية: (من صلّى معهم في الصف الأول، فكأنما صلّى مع رسول الله في الصف الأول) ( [588] ) .

وعلّق إمامهم الخيمني بقوله: (ولا ريب أن الصلاة معه صلى الله عليه وسلم صحيحة ذات فضيلة جمَّة، فكذلك الصلاة معهم حال التقيّة) ( [589] ) .

ورووا: (من صلّى خلف المنافقين بتقيّة، كان كمن صلّى خلف الأئمة) ( [590] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت