الصفحة 114 من 183

وأول من أحدثها باعتراف شيوخ الشيعة: إمامهم الأول: عبد الله بن سبأ اليهودي، الذي قال بالوقف على علي رضي الله عنه وغيبته) ( [625] ) .

س137: ولنا أن نسأل شيوخ الشيعة فنقول: أين إمامكم اليوم؟

ج: لقد توفي الحسن العسكري إمامهم الحادي عشر سنة 260هـ، بلا عقب) ( [626] ) .

واعترفت كتبهم الشيعية بأنّه (لم يُر له خَلَفٌ، ولم يُعرف له ولدٌ ظاهر، فاقتسم ما ظهر من ميراثه أخوه جعفر وأمه) ( [627] ) .

واضطرب شيوخ شيعتهم بعد وفاة الحسن بلا ولد، وتفرَّقوا فيمن يخلفه فرقًا شتى حتى يلغوا: أربع عشرة فرقة كما قاله النوبختي ( [628] ) .

والمفيد ( [629] ) ، أو خمسة عشر فرقة أو أكثر كما قال القمي ( [630] ) ، أو إلى عشرين فرقة كما قاله المسعودي ( [631] ) .

حتى إنّ بعض شيوخهم قال: (إنّ الإمامة قد انقطعت..) ( [632] ) .

وقيل: قد بطلت بعد الحسن وارتفعت الإمامة) ( [633] ) .

وكاد أن يكون موت الحسن بلا عقب، نهاية المذهب الشيعي والشيعة والتشيع، حيث سقط عموده وهو: الإمام.

ولكنّ (فكرة غيبة الإمام) كانت هي القاعدة التي قام عليها كيانهم بعد أن تصدَّع، وأمسك بنيانهم عن الانهيار أمام عوامهم، لهذا أصبح الإيمان بغيبة (ابن للحسن العسكري) هو المحور الذي تدور عليه عقائدهم، ودان بذلك أكثر شيعتهم بعد التخبط والاضطراب، فلم يكن لشيوخ الشيعة ملجأ إلاّ ذلك، أي إلا فكرة القول بغيبة الإمام حفاظًا على دسائسهم في مذهبهم الشيعي من الانهيار؟؟

وإذا كان شيخ شيوخ الشيعة الأول: ابن سبأ اليهودي، هو الذي وضع عقيدة (النص على علي رضي الله عنه بالإمامة) التي هي أساس تشيعهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت