الصفحة 124 من 183

وقال الحسين رضي الله عنه في دعائه على شيعته (ثم رفع الحسين ع يده وقال: اللهم إنّ متّعتهم إلى حين ففرَّقهم فرقًا، واجعلهم طرائق قددًا، ولا تُرض الولاة عنهم أبدًا؟ فإنهم دعوْنا لينصرونا، ثم عدوْا علينا فقتلونا) ( [691] ) .

وقال رضي الله عنه لمّا طُعن: (أرى والله معاوية خير لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلى وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لأن أخذ من معاوية عهدًا أحقنُ به دمي وآمن به في أهلي خير من أن يقتلوني، فتضيع أهل بيتي وأهلي..) ( [692] ) .

ولَمّا رأى زين العابدين نساء الكوفة ينتدبن مشققات الجيوب والرجال معهنَّ يبكون قال بصوت ضئيل وقد نهكته العلّة: (إنّ هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم) ( [693] ) .

وقالت زينب بنت علي ع: (يا أهل الكوفة يا أهل الختل والغدر والخذلان، ألاّ بئس ما قدمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم وفي العذاب خالدون، أتبكون أخي؟ أجل والله فابكوا، فإنكم أحرى بالبكاء، فابكوا كثيرًا، واضحكوا قليلًا، فقد أبليتم بعارها، ومنيتم بشنارها.. وبؤتم بغضب من الله، وضُربت عليكم الذلة والمسكنة..) ( [694] ) .

وقال الباقر ع: (لو كان الناس كلهم لنا شيعة، لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكًا، والربع الآخر أحمق..) ( [695] ) .

ولَمّا جاء زعماء الشيعة إلى أبي عبد الله ع فقالوا له: (إنا قد نُبزنا نبزًا أثقل ظهورنا وماتت له أفئدتنا، واستحلت له الولاة دمائنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم، فقال أبو عبد الله ع: الرافضة؟ قالوا: نعم، فقال: ع لا والله ما هم سمّوكم، ولكن الله سمّاكم به) ( [696] ) .

وبَّوب المجلسي: (فضل الرافضة ومدح التسمية بها) وذكر أربعة أحاديث ( [697] ) .

القاصمة: عن أبي عبد الله ع قال: (ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيّع) ( [698] ) .

س148: هل سلم آل بيت رضي الله عنهم من سبَّ وطعن شيوخ الشيعة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت