فهرس الكتاب
ج: لا؟ بل لقد حكم شيوخ الشيعة بردّة آل البيت كلّهم، ما عدا علي بن أبي طالب رضي الله عنه!!.
فروى شيوخ الشيعة أنّ أبا جعفر -رحمه الله- قال: (إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لمَّا قُبض صار الناسُ كلُّهم أهل جاهلية إلاّ أربعة: عليّ، والمقداد، وسلمان، وأبو ذر) ( [699] ) .
وقالوا: بتلعثم وتردُّد علي رضي الله عنه في قبوله للإسلام، وطلبه من الرسول صلى الله عليه وسلم مهلة، وزعموا بأنه قال للرسول صلى الله عليه وسلم: (إنَّ هذا دين مُخالفٌ دين أبي، وأنا أنظر فيه) ( [700] ) .
وفي بعض كتبهم ( [701] ) ، تسمية سفيان بن ليلى للحسن بن علي رضي الله عنه: بمذلٌ المؤمنين؟ لتنازله عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه.
بل وَوَثَبَ عليه شيعته فانتهبوا فسطاطه وأخذوا متاعه، بل: وطعنه ابن بشير الأسدي في خاصرته!! فردوه جريحًا إلى المدائن ( [702] ) .
وقالوا عن جعفر بن علي: (جعفر معلن الفسق، فاجّر ماجنّ، شرّيب للخمور، وأهتكهم لنفسه، خفيف، قليل في نفسه..) ( [703] ) .
وكان محدث الشيعة الشهير زرارة: يضرط في لحية أبي عبد الله ع!! ( [704] ) .
وأنّ قول الله تعالى: (( يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُ وَمَا لا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ ) ) [الحج:12] ، نزلت في العباس رضي الله عنه عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ( [705] ) .
وحكم الكليني على عبد الله بن عباس رضي الله عنه بالكفر ( [706] ) .
وشكَّ زعماء الشيعة في ابن إمامهم الرضا ع هل هو ابنه أم لا؟ وعرَّضوا بزنى زوجته ولم يقتنعوا حتى حكّموا القافة فحكمت القافةُ فصدّقوا بعد ذلك إمامهم!! ( [707] ) .
وروى الكليني في الفروع: أنّ فاطمة ما كانت راضية بزواجها من علي بن أبي طالب وقالت: (والله قد اشتدّ حزني، واشتدت فاقتي، وطال سقمي) ( [708] ) .
س149: كم عدد بنات النبي صلى الله عليه وسلم عند شيوخ الشيعة؟