الصفحة 127 من 183

وقال المجلسي عن أهل السنة: (ويظهر من بعض الأخبار، بل كثير منها: أنهم في الدنيا أيضًا في حكم الكفار.. وفي الآخرة يدخلون النار ماكثين فيها أبدًا مع الكفار، وبه يُجمع بين الأخبار، كما أشار إليه المفيد والشهيد الثاني) ( [717] ) .

2-أنهم كفار أنجاس بالإجماع: قال الجزائري: (إنهم كفار أنجاس بإجماع شيوخ الشيعة الإمامية، وإنهم شرٌُّ من اليهود والنصارى..) ( [718] ) .

3-لا تجوز الصلاة عليهم ولا تحلُّ ذبائحهم: قال الخميني: (ولا تجوز الصلاة على الكافر بأقسامه حتى المرتد، ومن حُكم بكفره ممن انتحل الإسلام كالنواصب) .

وقال: (فتحلٌ ذبيحة جميع فرق الإسلام عدا الناصب وإن أظهر الإسلام) ( [719] ) .

4-أنهم أولاد زنا: روى شيخهم وإمام شيوخ شيعتهم الكليني: (عن أبي جعفر ع قال:(والله إنّ الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا) ( [720] ) .

5-أنهم قردة وخنازير ( [721] ) .

6-وجوب قتل أهل السنة واغتيالهم: (قلتُ لأبي عبد الله: ما تقول في قتل الناصب، قال: حلال الدم، لكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا، أو تغرقه في ماء، لكيلا يُشهد به عليك فافعل، قلتُ: فما ترى في ماله، قال: خذه ما قدرت( [722] ) .

وفي رواية: (.. وعليكم بالاغتيال) ( [723] ) .

8-وجوب الاختلاف معهم.. روى صدوقهم عن علي بن أسباط قال: قلتُ للرضا: يحدثُ الأمرُ لا أجد بُدًّا من معرفته، وليس في البلد الذي أنا فيه من استفتيه من مواليك؟ فقال: ائت فقيه البلد فاستفته في أمرك، فإذا أفتاك بشيء فخذ بخلافه، فإن الحقّ فيه) ( [724] ) .

ورووا: (أنّ الصادق قال في الحديثين المختلفين:(اعرضوهما على أخبار العامة، فما وافق أخبارهم فذروه، وما خالف أخبارهم فخذوه) ( [725] ) .

س152: هل ورد فضل في المتعة، وما حكم من أنكرها عندهم؟

ج: افتروا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مَن تمتَّع بامرأة مؤمنة، كأنما زار الكعبة سبعين مرّة) ( [726] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت