فهرس الكتاب
وعظم التنافس بين شيوخهم الشيعة في كيفية الحصول على أكبر عدد ممكن من هذه الأخماس، فكثرت الدعوة منهم علانية للتخفيضات الهائلة لمن يُسدّد أولًا بأول!!.
وكثرت المنافسات التجارية (الشريفة!!) بين شيوخهم!! فهذا العالم يُنزل تخفيضًا بمقدار خمسين في المائة، وذاك أكثر.. وهكذا) ( [745] ) .
وآخر ما وصلت إليه الأخماس في هذه السنوات الأخيرة: أن أصدروا فتاوى بأنّ من أراد أن يحجَّ أو يعتمر، عليه أن يقوم جميع ممتلكاته ويدفع خمسها إلى فقهاء شيعته، وإذا لم يفعل فحجه باطل!! ( [746] ) .
قاصمة القواصم: عن عبد الله بن سنان قال: (سمعت أبا عبد الله ع يقول:(ليس الخمس إلاّ في الغنائم خاصة) ( [747] ) .
وختام القول في عقيدة شيوخ الشيعة في ضريبة أو ضرائب الخمس: أنهم أخذوا هذه العقيدة اقتداءً بعلماء النصارى في القرون الوسطى في التاريخ الأوربي حين فرضوا على أتباعهم الإتاوات والعشور!؟).
يقول النصراني ويلز: (فرضت-يعني الكنيسة- ضريبة العشور على رعاياها، وهي لم تدْعُ لهذا الأمر بوصفه عملًا من أعمال الإحسان والبّر، بل طالبت به كحق) ( [748] ) .
س156: ما عقيدة شيوخ المذهب الشيعي في البيعة؟
ج: رووا عن أبي جعفر أنّه قال: (كلُّ راية تُرفع قبل راية القائم فصاحبها طاغوت) ( [749] ) .
وأصدروا فيمن يتحاكم لمحاكم أهل السنة، وولاتهم: (من تحاكم إليهم في حق أو باطل فإنما تحاكم إلى الطاغوت، وما يُحكم له فإنما يأخذ سُحتًا وإن كان حقًا ثابتًا؛ لأنه أخذه بحكم الطاغوت) ( [750] ) .
وقال الخميني معلّقًا على هذا الحديث بقوله: (الإمام نفسه ينهى عن الرجوع إلى السلاطين وقضاتهم، ويعتبر الرجوع إليهم رجوعًا إلى الطاغوت) ( [751] ) .
ويُفتي شيوخ الشيعة: بعدم جواز العمل لدى حكومات أهل السنة إلا بشرط إضمار الكيد لها ولأهلها ونفع شيعته، وإلاّ وقع فيما يُعادل الكفر بالله العظيم؟!!
فأصدروا رواية تقول: (الدخول في أعمالهم، والعون لهم، والسعي في حوائجهم عديل الكفر) ( [752] ) .