الصفحة 131 من 183

س157: هل يجوزُ لأحدٍ من الشيعة أن يُبايعَ أحدًا من الأمراء قبل خروج قائمهم المزعوم؟

ج: إن النصوص التي يرويها شيوخهم عن أئمتهم، تدعوا كل شيعي منذ أكثر من أحد عشر قرنًا، أن لا يُبايع لخليفة من خلفاء المسلمين إلاّ تقيّة ويجب عليهم أن يجددوا البيعة للقائم كل صباح.

ومن أدعية شيوخهم: دعاء العهد، وفيه (اللهم إني أُجدَّدُ له في صبيحة يومي هذا، وما عشت فيه من أيامي، عهدًا وعقدًا وبيعة له في عنقي، لا أحول عنها، ولا أزول أبدًا..) ( [753] ) .

وسبب ذلك: ما قاله شيخهم المعاصر محمد مغنية: (فمبدأ التشيع لا ينفصل بحال عن معارضة الحاكم إذا لم تتوفر فيه الشروط وهي: النص، والحكمة، والأفضلية.. ومن هنا كانوا يمثلون الحزب المعارض دينًا وإيمانًا) ( [754] ) .

س158: متى يجوز للشيعي العمل لدى خلفاء المسلمين؟

ج: قال إمامهم الخميني: (وطبيعي أن يُسمح الإسلام بالدخول في أجهزة الجائرين، إذا كان الهدف الحقيقي من وراء ذلك، هو الحدُّ من المظالم، أو إحداث انقلاب على القائمين بالأمر، بل إنّ ذلك الدخول قد يكون واجبًا، وليس عندنا في ذلك خلاف) ( [755] ) .

وقال: (إنّ من التقيّة الجائزة دخول الشيعي في ركب السلاطين، إذا كان في دخوله الشكلي نصرّ للإسلام والمسلمين، مثل دخول نصير الدين الطوسي) ( [756] ) .

وقال شيخهم المعاصر عبد الهادي الفضلي: (إنّ التوطئة لظهور الإمام المنتظر تكون بالعمل السياسي عن طريق إثارة الوعي السياسي، والقيام بالثورة المسلحة) ( [757] ) .

س159: لو ذكرتم لنا أبرز الفتوحات الإسلامية التي حققها الشيعة في التاريخ؟

ج: لم يفتحوا شبرًا واحدًا من ديار الكفر، بل سلّموا ما استطاعوا عليه من بلاد المسلمين وعوراتهم للكفار من جميع الديانات، ويشهد لذلك التاريخ، فمن ذلك: ما ذكره بعض شيوخ الشيعة: عن بعض ما فعله شيخهم أبو طاهر القرمطي ببيت الله الحرام، والكعبة المشرفة، وحجاج بيت الله الحرام عام 317هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت