فهرس الكتاب
كيف نجتمع مع الشيعة في السنّة: وهم يزعمون أنْ أقوال أئمتهم الإثني عشر كأقوال الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأنّ الرسول الله صلى الله عليه وسلم كتم جزءًا من الشريعة وأودعه أئمتهم، ويؤمنون بحكايات الرقاع، ويبنون عليها دينهم، ويقبلون مرويات الكذبة والدجالين، ويطعنون في خيار الخلق بعد النبيين عليهم الصلاة والسلام؟
كيف نجتمع مع الشيعة: وهم يقذفون عائشة وحفصة زوجتي رسول ربّ العالمين، أمهات المؤمنين رضي الله عنهما بالزنا؟
كيف نجتمع مع الشيعة: وهم يرفضون الإجماع، ويتعمّدون مخالفة المسلمين؛ لأنّ في مخالفة المسلمين الرشاد في اعتقادهم؟
كيف نجتمع مع الشيعة: وهم يُكفرون جميع المسلمين، وعلى رأسهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم، وزوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ( [766] ) .
كيف نجتمع مع الشيعة وهم يقولون كما تقدّم: (إنا لم نجتمع معهم - أي مع أهل السنة- على إله، ولا على نبي، ولا على إمام؛ وذلك أنهم يقولوا: إنّ ربهم هو الذي كان محمدًا نبيّه، وخليفته بعده أبو بكر ونحن لا نقول بهذا الرّبّ، ولا بذلك النبيّ، بل نقول: إنّ الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا) ( [767] ) .
وإنّ هذه الأمة المرحومة، أمة الإسلام، لن تجتمع على ضلالة، ولا يزال فيها بحمد الله طائفة ظاهرة على الحق، حتّى تقوم الساعة ( [768] ) ، من أهل العلم والقرآن، والهدى والبيان، تنفي عن دين الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين, وتأويل الجاهلين، فكان حقًا علينا وعلى جميع المسلمين: التعليم والبيان والنصح والإرشاد، وصد العاديات عن دين الإسلام، ومن حذّر فقد بشّر) ( [769] ) .
(ومن أراد الله سعادته جعله يعتبرُ بما أصاب غيره فيسلك مسلك من أيده الله ونصره، ويجتنب مسلك من خذله الله وأهانه) ( [770] ) .
(اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نُفتن) ( [771] ) .