فهرس الكتاب
مع أنّ الكتاب يحمل أصل اعتقاد شيوخ الشيعة السبئية وهو: تأليهُ علي بن أبي طالب رضي الله عنه، حيث جاء فيه أن شيوخ الشيعة حين يُنادون عليًا رضي الله عنه يقولون: (يا أولُ، يا آخر، يا ظاهرُ، يا باطنُ، يا من هو بكل شيء عليم) !؟ فيروون: (بأنّ الشمس قالت لعلي رضي الله عنه: يا أولُ، يا آخرُ، يا ظاهرُ، يا باطنُ، يا من هو بكل شيء عليم..) ( [75] ) .
وقد ساغ هذا المعتقد في كتبهم الأساسية وفي مصادرهم المعتمدة لديهم.
ويروون أيضًا: أنّ عليًا رضي الله عنه يقول: (أنا وجه الله، أنا جنب الله، وأنا الأول، وأنا الآخر، وأنا الظاهر، وأنا الباطن، وأنا بكل شيء عليم.. وأنا أُحيي، وأنا أُميت، وأنا حيٌ لا أموت..) ( [76] ) .
وجاهر بذلك بعض آياتهم فقال:
أبا حَسَِنٍٍٍٍ أنت عينُ الإلهِ
... ... وعنوانُ قدرته السامية
وأنتَ المحيطُ بعلم الغيوب
... ... فهل عنك تعزبُ من خافية
وأنتَ مُدبّرُ رحى الكائنات
... ... وعلّة إيجادها الباقية
لكَ الأمرُ إن شئتَ تُنجي غدًا
... ... وإنْ شئتَ تسفعُ بالناصية ( [77] )
الطامة الكبرى على شيوخ الشيعة: اكتشف بعض شيوخ الشيعة أمرًا عظيمًا في كتاب سليم، فرأوا كشفه قبل أن يُفوِّضَ أساس التشيُّع الاثني عشري نفسه، ولا تظن أيها القارئ أنه تأليهُ أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، لا؛ لأنهم يُسلّمون بهذا، ولكن الخطر الذي اكتشفوه في الكتاب: (أنه جعل الأئمة ثلاثة عشر) !!؟ وهذه الطامة الكبرى التي تهدد بنيان الاثني عشرية بالسقوط؟
س9: كيف كانت بداية قول شيوخ الشيعة بنقص القرآن وزيادته وتحريفه؟