الصفحة 48 من 183

وقال أبو عبد الله -رحمه الله تعالى: (أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم، ولو دعوهم ما أجابوهم، ولكن أحلّوا لهم حرامًا وحرَّموا عليهم حلالًا من حيث لا يشعرون) ( [213] ) .

س43: ما اعتقاد شيوخ الشيعة في تراب وطين قبر الحسين رضي الله عنه؟

ج: قالوا: (إنّ تراب وطين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء) ( [214] ) .

ورووا: (فإنّ فيه شفاءً من كلّ داء، وأمنًا من كلّ خوف) ( [215] ) .

ورووا: (حَنّكوا أولادكم بتربة الحسين عليه السلام فإنه أمان) ( [216] ) .

وقال شيخهم الخميني: (ولا يُلحق به طينٌ غير قبره، حتى قبر النبي ص والأئمة عليهم السلام) ( [217] ) .

س44: هل يقول شيوخ الشيعة بالاستنفاع بالدعاء بالطلاسم والرموز، والاستغاثة بالمجهول؟

ج: نعم، ومن أمثلة ذلك: زعمهم أن حرز أمير المؤمنين رضي الله عنه للمسحور -وحاشاه- هو: (بسم الله الرحمن الرحيم، أي كنوش أي كنوش، ارشش عطنيطنيطح يا مطيطرون فريالسنون، ما وما، ساما سويا، طيطشا لوش خيطوش، مشفقيش، او صيعينوش ليطفيتكش..) ثم وضع شيخهم المجلسي: رسم رموز غريبة على شكل خطوط متداخلة..)؟! ( [218] ) .

وافتروا على علي رضي الله عنه أنه قال: (ومن ضلّ منكم في سفر، وخاف على نفسه فليناد: يا صالح أغثني، فإنّ في إخوانكم من الجنّ جنيًّا يُسمّى صالح..) ( [219] ) .

التعليق: (كانت العرب في جاهليتها إذا نزلت مكانًا يعوذون بعظيم ذلك المكان أن يُصيبهم بشيء يسوؤهم.. فلّما رأت الجن أنّ الإنس يعوذون بهم من خوفهم منهم زادوهم رهقًا، أي خوفًا وإرهابًا و ذعرًا، حتى بقوا أشدّ منهم مخافةً، وأكثر تعوذًا بهم) ( [220] ) .

مثلما قال الله عن المشركين (( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ) [الجن:6] .

س45: ما حكم الاستخارة بالأزلام في المذهب الشيعي؟

ج: مشروعة!؟ ( [221] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت