الصفحة 79 من 183

ج: هو قولهم بمسألة: (نيابة المجتهد عن الإمام) ؟؟!.

ومع ذلك: فقد اختلف قولهم في تحديد النيابة ( [382] ) .

وفي هذا العصر: اضطر شيوخ الشيعة للخروج نهائيًا عن هذا الأصل الذي هو قاعدة دينهم، فجعلوا رئاسة الدولة الإيرانية تتمُّ عن طريق الانتخاب ( [383] ) .

س96: ما حكم من أنكر إمامة واحدٍ من الأئمة في اعتقاد شيوخ الشيعة؟

ج: قال شيخهم المفيد: (اتفقت الإمامية: على أنّ من أنكر إمامة أحد من الأئمة، وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة، فهو كافرٌ ضالٌ مستحقٌ للخلود في النار) ( [384] ) .

التعليق: تقدّم أنهم يَقبلون روايات من أنكر كثيرًا من أئمتهم!!؟ كروايات الفطحية؟ مثل: عبد الله بن بكير؟ وأخبار الواقفة مثل: سماعة بن مهران: والناووسية: ومع ذلك كلّه، وَثّقَ شيوخ الشيعة بعض رجال هذه الفرق، التي أنكرت كثيرًا من الأئمة.

س97: ما موقف الرسول صلى الله عليه وسلم والأئمة من الصحابة رضي الله عنهم كما في بعض كتب الشيعة المعتبرة؟

ج: قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار ولأبناء أبنا الأنصار، يا معشر الأنصار: أما ترضون أن يرجع غيركم بالشاة والنعم، وترجعون أنتم وفي سهمكم رسول الله، قالوا: بلى رضينا قال النبي ص حينئذٍ:(الأنصار كرشي وعيبتي، لو سلك الناسُ واديًا، وسلكت الأنصار شعبًا، لسلكتُ شعب الأنصار، اللهم اغفر للأنصار) ( [385] ) .

وقال علي رضي الله عنه: (لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فما أرى أحدًا يُشبههم منكم، لقد كانوا يُصبحون شعثًا غبرًا، وقد باتوا سجدًا وقيامًا، يروحون بين جباههم وخدودهم.. إذا ذُكر الله هملت أعينهم، حتّى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف، خوفًا من العقاب، ورجاءً للثواب) ( [386] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت