الصفحة 81 من 183

وقال -رحمه الله-: (إنّ رجلًا يُبغض آل محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الخيرين، أو واحدًا منهم، يعذبه الله عذابًا، لو قُسِّم على مثل عدد خلق الله، لأهلكهم أجمعين) ( [394] ) .

س98: هل اتبع شيوخ الشيعة أئمتهم في اعتقادهم في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وباختصار؟

ج: لا!! ويتبيّن لك ذلك عبر المسائل الآتية بإذن الله تعالى.

المسألة الأولى: يعتقدُ شيوخهم: (ردّة كل المسلمين بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم) !.

قل شيخهم محمد رضا المظفر: (مات النبي ص ولابد أن يكون المسلمون كلهم، لا أدري الآن قد انقلبوا على أعقابهم) ( [395] ) .

بل قالوا: بأنه لم يُؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم من البشر كلهم إلا رجلٌ واحدٌ، وهو الذي خرج من بلاده يطلب الحقيقة، ألا وهو: سلمان الفارسي رضي الله عنه ( [396] ) .

التعليق: انظر: كيف حكم شيوخ الشيعة على كل المسلمين من الصحابة والقرابة وآل البيت رضي الله عنهم بانقلابهم على أعقابهم، نعوذ بالله من الضلال وأهله.

وقال شيخ الشيعة التستري عن الصحابة رضي الله عنهم: (جاء محمد ص وهدى خلقًا كثيرًا، لكنهم بعد وفاته ارتدُّوا على أعقابهم) ( [397] ) .

ورووا أن أبا جعفر قال: (كان الناسُ أهل الردّة بعد النبي ص إلا ثلاثة فقلتُ: ومن الثلاثةُ؟ فقال: المقدادُ بن الأسودِ، وأبو ذرَّ الغفاريُّ، وسلمان الفارسي) ( [398] ) .

تعارض: عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر قال: (إنّ رسول الله ص لما قُبض صار الناس كلهم أهل جاهلية إلا أربعة: علي والمقداد وسلمان وأبو ذر فقلتُ: فعمّار، فقال ع: إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شيء فهؤلاء الثلاثة) ( [399] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت