الصفحة 82 من 183

قاصمة ظهور شيوخ الشيعة: إن هذه الروايات المشئومة على شيوخ الشيعة تكشف حقيقة التشيّع المصطنع، وأنّ هؤلاء أعداء لأهل البيت، كما أنهم أعداء لرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته، ومن غباوتهم أنّ هذه الروايات دليلٌ منهم على أن الحسن والحسين، وفاطمة وخديجة، وآل عقيل وآل جعفر، وآل العباس وآل علي رضي الله عنهم كلُّهم أهل جاهلية، ومرتدون، نعوذ بالله؟؟؟

فهل هذا أيها القارئ: إلا دليل واضحٌ على أن التشيّعُ إنما هو ستارٌ لتنفيذ أغراض خبيثة ضد الإسلام وأهله، وأن واضعي هذه الروايات من شيوخ الشيعة أعداءٌ للصحابة وأهل البيت رضي الله عنهم.

المسألة الثانية: اعتقاد شيوخ الشيعة (نفاق أكثر الصحابة رضي الله عنهم في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم) .

قال التستري (إنهم لم يُسلموا، بل استسلم الكثير رغبة في جاه رسول الله إنهم داموا مجبولين على توشُّح النفاق، وترشُّح الشقاق) ( [400] ) .

وقال الكاشاني: (أكثرهم كانوا يُبطنون النفاق، ويجترئون على الله، ويفترون على رسول الله صلى الله عليه وسلم في عزة وشقاق) ( [401] ) .

وقال إمامهم الخميني: (الصحابة الذين يُسمّونهم المنافقين) ( [402] ) .

القاصمة: قال إمامهم جعفر -رحمه الله-: (كان أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم اثني عشر ألفًا.. ولم يُر فيهم قدري ولا مرجئي، ولا حروري، ولا معتزلي، ولا صاحب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار) ( [403] ) .

س99: لو ذكرتم عقيدة الأئمة في أبي بكر رضي الله عنه باختصار؟

ج: لقد كان علي رضي الله عنه يُصلّي الصلوات الخمس خلف أبي بكر الصديق رضي الله عنه راضيًا بإمامته) ( [404] ) .

قال شيخهم الطوسي: (فذاك مسلّم؛ لأنه الظاهر) ( [405] ) .

وتواتر عن علي رضي الله عنه قوله: (خيرُ هذه الأمة بعد نبيّها أبو بكر وعمر) ( [406] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت