فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 56

عن الحسين (ع) :"يغفر الله للمؤمنين كل ذنب ما خلا ذنبين: ترك التقية، وتضييع حقوق الإخوان".

? عن الحسين (ع) :"لولا التقية ما عُرف وليّنا من عدونا".

? عن الباقر (ع) :"أفضل أعمال الأئمة والفاضلين من شيعتنا استعمال التقية".

? عن الصادق (ع) :"التقية ديني ودين آبائي"، وقوله:"من صلى خلف المنافقين تقية، كان كمن صلى خلف الأئمة".

وأهلُ السنة يُنَزهون أهلَ بيت النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - من هذا الكذب، ويؤمنون بأنَّهم ما كانوا ليقولوا مثل هذا الكلام المخترع المكذوب، الذي يعني الذلَّ والسكوت عن الحق، وحاشا الأئمة أنْ ينحازوا مع الباطل، ويتركوا مُجاهدة الظُّلم والسكوت عن المنكر، وحاشاهم أنْ يُصلُّوا خلفَ المنافقين، أو يُجيزوا شربَ الخمر تقية، فهل تقيةٌ تزويج رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - عُثمان ابنتيه رقية وأم كلثوم؟! وهل تقيةٌ تزوُّج رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - عائشة وحفصة ابنتي أبي بكر وعمر؟! وهل تقيةٌ تزويجُ عليٍّ ابنتَه أم كلثوم لعمر، وسَمَّى أولادَه أبا بكر وعمرَ وعثمان؟! وهل تقيةٌ تزويجُ الحسين ابنتَه فاطمة لعبدالله بن عثمان بن عفَّان؟!

وهل تقيةٌ سَكوتُ عليٍّ - رضي الله عنه - وهو يرى أبا بكر وعمر يُحرِّفون القرآنَ، كما يزعم الشيعة أنه محرَّف؟!

المطلب الرابع: الإمام عند الشيعة هو أفضل من في الأرض:

يعتقدُ الشيعة أنَّ الإمام يَجب أن يكون أفضلَ من في العصر؛ لأنَّ ذلك - كما يرون - مقتضى إمامته، ولذا فهم يعدون أنَّ عليَّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - هو أفضل الصحابة، ولذا كان له منصب الإمامة بعد رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ولكن الخلفاء الثلاثة أبا بكر وعمر وعثمان انتزعوا منه الإمامة انتزاعًا، وحالوا بينه وبينها، ولم يراعوا وصيةَ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت