فهرس الكتاب
875]) صحيح البخاري (2/301) .
( [876] ) انظر الطبقات الكبرى لابن سعد (1/134-135) ، الاستيعاب على حاشية الإصابة (1/23-27) ، زاد المعاد (1/103-104) ، أسد الغابة (1/38-40) .
( [877] ) صحيح مسلم (4/1807) .
( [878] ) عوالي المدينة: هي القرى التي عند المدينة شرح النووي، (15/76) .
( [879] ) ظئره: أي زوج مرضعته.
( [880] ) قينا: أي حداد والقين: هو الحداد والصائغ. النهاية لابن الأثير (4/135) .
( [881] ) معناه مات: وهو في سن رضاع الثدي، أو في حال. تغذيه بلبن الثدي شرح النووي، (15/76) .
( [882] ) قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث: فيه ذكر ابنه إبراهيم عليه السلام، فقال: إن له ظئرًا في الجنة. الظئر: المرضعة غير ولدها، ويقع على الذكر والأنثى. اهـ (3/154) .
( [883] ) تكملان رضاعه، أي: تتمانه سنتين، شرح النووي على صحيح مسلم (15/76) .
( [884] ) صحيح مسلم (4/1808) .
( [885] ) صحيح البخاري (4/80) .
( [886] ) المسند (4/284) .
( [887] ) فتح الباري (10/579) ، وانظر شرح النووي على صحيح مسلم (15/76) .
( [888] ) شرح النووي على صحيح مسلم 15 /76).
( [889] ) صحيح البخاري (4/80) .
( [890] ) سنن ابن ماجة (1/484) ، وقد تكلم أهل العلم في سند هذا الحديث من جهة إبراهيم بن عثمان، فقد قال البخاري: سكتوا عنه، وقال يحيى بن معين: ليس بثقة، وقال النسائي والدولابي: متروك الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث سكتوا عنه وتركوا حديثه، وقال الجوزجاني: ساقط، وقال صالح جزره: ضعيف لا يكتب حديثه، (التهذيب) (1/144) .
( [891] ) المسند (3/281) .
( [892] ) تهذيب الأسماء واللغات (1 /103) .
( [893] ) الاستيعاب على حاشية الإصابة (1 /27) .
( [894] ) فتح الباري (10/579) .
( [895] ) أي: يجود بها. ومعناه: وهو في النزع.
( [896] ) صحيح مسلم (4/1807-1808) .
( [897] ) زبيبته: الزبيبة زبدة ترى في شدق الإنسان إذا أكثز الكلام، وقيل: قرحة سوداء تظهر على الجبين، انظر لسان العرب (1/445) .