الصفحة 420 من 750

524]) وهذا من أعجب العجب.. فإذا كان الإمام يعلم متى يموت.. ولا يموت إلا باختياره، فلم الحاجة إلى التقية والتخفي، وإظهار خلاف ما يبطن.. وكتمان العلم وأمور الدين، فلا يسر بها إلا إلى الخواص من شيعته كما يزعم هؤلاء الجهال الأفاكون.

( [525] ) النصوص الفاضحة: (ص:127، 128) ، وأين هذا المعتقد في الأئمة من قوله تعالى: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا) (إِلاَّ مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا) (لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا) ؟.

( [526] ) النصوص الفاضحة: (ص:127، 128) ، وأين هذا المعتقد في الأئمة من قوله تعالى: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا) (إِلاَّ مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا) (لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا) ؟.

( [527] ) النصوص الفاضحة: (ص:127، 128) ، وأين هذا المعتقد في الأئمة من قوله تعالى: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا) (إِلاَّ مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا) (لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا) ؟.

( [528] ) النصوص الفاضحة: (ص:111) تصويرًا، وفي تفسير هذه الآية من سورة الشورى ذكر ابن كثير أن قوله تعالى: (رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا) أنه القرآن.

( [529] ) المصدر السابق: (ص:112) تصويرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت