الصفحة 458 من 750

وكتب محمد بن محمد مهدي الخالص نافيًا الإيمان عن أبي بكر وعمر في كتابه إحياء الشريعة في مذهب الشيعة الجزء الأول (صفحة 63-64) يقول ( [43] ) : (وإن قالوا: إن أبا بكر وعمر من أهل بيعة الرضوان الذين نص على الرضا عنهم في القرآن:(( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ) ) [الفتح:18] قلنا: لو قال: (لقد رضي الله عن الذين يبايعونك تحت الشجرة) أو (عن الذين بايعوك) لكان في الآية دلالة على الرضا عن كل من بايع ولكن لما قال: (( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ ) )فلا دلالة فيه على الرضا إلا عمن محض الإيمان). ومعنى ذلك أن أبا بكر وعمر لم يمحضا الإيمان فلا يشملهما رضاء الله. ( [44] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت