الصفحة 459 من 750

يلعن الشيعة أبا بكر وعمر وعثمان وكل من تولى الحكم في الإسلام غير علي، وقد كذبوا على الإمام أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن موسى بأنه أقر شيعته على تسمية أبي بكر وعمر (الجبت) و (الطاغوت) فقد جاء في أكبر وأكمل كتبهم في الجرح والتعديل وهو كتاب تنقيح المقال في أحوال الرجال لشيخ الطائفة الجعفرية العلامة الثاني آية الله المامقاني الجزء الأول صفحة (207) المطبوع في المطبعة المرتضوية بالنجف سنة 1352- ما نقله عن الشيخ الجليل المحقق محمد إدريس الحلي في آخر كتاب السرائر عن كتاب مسائل الرجال ومكاتباتهم إلى مولانا أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن موسى عليه السلام في جملة مسائل محمد بن علي بن عيسى قال: كتبت إليه أسأله عن الناصب -أي الذي ينصب العداوة لآل البيت- هل أحتاج في امتحانه أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت- أي تقديمه الشيخين صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ووزيريه أبي بكر وعمر - واعتقاد إمامتهما؟ فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب، أي يكفي لأن يعد أي إنسان عدوًا لآل البيت إذا قدم أبا بكر الصديق وعمر الفاروق واعتقاد إمامتهما. وتعبير الجبت والطاغوت يستعمله الشيعة في دعائهم الذي يسمونه (دعاء صنمي قريش) ويعنون بهما وبالجبت والطاغوت أبا بكر وعمر، وهذا الدعاء في كتابهم مفتاح الجنان ص 114 ( [45] ) .

قال الألوسي في مختصر التحفة الإثني عشرية: (ومن تعصباتهم أنهم يرون أن الابتداء بلعن أبي بكر وعمر بدل التسمية في كل أمر ذي بال أحب وأولى، ويقولون: كل طعام لعن عليه الشيخان سبعين مرة كان فيه زيادة البركة، ولا يخفى على من له بصيرة أن هؤلاء لا إيمان لهم ولا دين، بل هم من زمرة الشياطين) اهـ ( [46] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت