الصفحة 460 من 750

وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في بيان ضلالاتهم في رسالته في الرد على الرافضة: (ومنها إيجابهم( [47] ) سب الصحابة لاسيما الخلفاء الثلاثة نعوذ بالله، رووا في كتبهم المعتبرة عندهم عن رجل من أتباع هشام الأحول أنه قال: كنت يومًا عند أبي عبد الله جعفر بن محمد، فجاءه رجل خياط وبيده قميصان فقال: (يا ابن رسول الله! خطت أحدهما وبكل غررة إبرة وحدت الله أكبر، وخطت الآخر وبكل غررة إبرة لعن الأبعد أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، ثم نذرت لك ما أحببته لك منهما فما تحبه خذه وما لا تحبه رده، فقال الصادق: أحب ما تم بلعن أبي بكر وعمر، وأردد إليك الذي خيط بذكر) فانظر إلى هؤلاء الكذبة الفسقة ماذا ينسبون إلى أهل البيت من القبائح حاشاهم) اهـ ( [48] )

ذكر ملا باقر مجلسي من علماء القرنين العاشر والحادي عشر الهجري وهو محدث ومجتهد ومؤلف لقبه (خاتم المحدثين) -أثنى الخميني على مؤلفاته ونصح بقراءتها (كشف الأسرار ص120) - ذكر في كتابه زاد المعاد فضل وخصائص يوم (9) ربيع الأول (يوم مقتل عمر) : فروى أن الله أبلغ رسول الله (ص) عن طريق الوحي أن عمر عدوه وعدو أهل بيته سيهلك في (9 ربيع الأول) فليجعل من هذا التاريخ عيدًا يحتفل به.

ومختصر الرواية عن الإمام العاشر علي النقي عن حذيفة بن اليمان: «أنه حضر إلى رسول الله (ص) مرة في التاسع من ربيع الأول فشاهد عليًا والحسن والحسين عنده يتناولون الطعام وكان الرسول فرحًا مسرورًا متبسمًا يقول للحسن والحسين: يا أبنائي اليوم هو اليوم الذي قرر فيه الله هلاك عدوكم وعدو جدكم، واليوم هو اليوم الذي يقبل فيه الله دعاء أمكم فاطمة الزهراء، فكلوا يا أبنائي كلوا، فذلك هو اليوم الذي سيقبل الله فيه أعمال شيعتكم ومحبيكم.. كلوا يا أبنائي كلوا، فذلك هو اليوم الذي ستتكسر فيه شوكة عدو جدكم ويوارى التراب، كلوا يا أبنائي كلوا، فذلك هو اليوم الذي سيهلك فيه فرعون (أهل البيت) الذي غصبهم حقهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت