الصفحة 461 من 750

وجاء فيه أيضًا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال فيه: «إنه من المنافقين سيحمل في يده سوط الظلم والجور، يصد الناس عن الحق، ويحرف كتاب الله، ويبدل سنتي، ويؤذي وصيي علي بن أبي طالب ويحرم ابنتي فاطمة من حقها، ستلعنه ابنتي وتدعو عليه، وسوف يستجيب الحق تعالى لدعائها» .

وفيه أيضًا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تعالى قال: لقد أمرت ملائكة السموات السبع أن تجعل من يوم هلاك هذا الظالم عيدًا، وكلف ملائكته الذين يكتبون أعمال العباد أن يتوقفوا عن كتابة الذنوب في ذلك اليوم وثلاثة أيام بعده، فلك يا محمد ولأمتك ثلاثة أيام تتوقف فيها كتابة الذنوب وهي إجازة قدمت احترافًا لك ولوصيك يا محمد، هذا اليوم جعلته لك ولأهل بيتك ولمحبيك المتعبين عيدًا، وأقسم بعزتي وجلالي أن من يحتفل بهذا العيد سأعطيه ثوابًا يساوي ثواب الملائكة الذين يطوفون بالعرش، وسأقبل شفاعته في أقاربه وأحبائه، وإذا ما أنفق على أهله وعياله ووسع عليهم من ماله وهبته المال الوفير والثروة الكبيرة، وفي ذلك اليوم في كل سنة يعتق من النار آلاف من شيعتكم، وستقبل أعمالكم وتقبل أعمالهم ويغفر لهم ذنوبهم رب العالمين» .

يقول حذيفة: (إنه سمع هذا من رسول الله فتأكد من كفر عمر ولم يعد هناك شك في هذا) ثم إنه شاهد الفتنة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكيف ظهر الكفر وسلبت الإمامة وحرف القرآن وأغضبت فاطمة، وفي آخره يقول حذيفة: (وهكذا قبل الله دعاء نبيه المختار وابنته، وأهلك هذا المنافق على يد قاتله أبي لؤلؤة الإيراني فرحمة الله على هذا القاتل) (انظر زاد المعاد للمجلسي ص433-336) النعماني ص161-163.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت