الصفحة 462 من 750

ولا يخفى أن الحديث لم يذكر اسم عمر صراحة ولكن وصفه (بالفرعون) وهذا تقية بزعمهم من النبي صلى الله عليه وسلم خشية من عمر!! فالتقية سنة نبوية!! ثم إن الله تعالى أوقف كتابة الذنوب ثلاثة أيام احتفالًا بهلاك عمر فلا حساب على الفواحش من زنا وسرقة وسفك دماء فيها فأي دين يسمح لأتباعه بذلك؟! وجعل ثواب الاحتفال بهذا اليوم ثواب الملائكة الطوافة بالعرش!! ثم إن حذيفة بن اليمان يقول في حق قاتل عمر الإيراني المجوسي رحمه الله.

ولاشك أن هذه الرواية من أولها إلى آخرها خرافات وخزعبلات، وأوضح دليل واقعي على بطلان ذلك تزويج علي بن أبي طالب بنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب ففيها:

* إيمان عمر وصدقه ليأتمنه علي على فلذة كبده من فاطمة الزهراء.

* محبة علي لعمر تم على أساسها الزواج.

(وانظر النعماني ص 163-166 مختصرًا) .

(لقد أثبت هذا الزواج أن مئات الروايات التي تذكرها كتب الشيعة عن عمر رضي الله عنه وتصفه -معاذ الله- بالنفاق وتصوره على أنه عدو رسول الله وعدو آل بيت رسول الله، وتصور علاقة علي بعمر على أنها كانت علاقة عداوة وبغضاء وأن ظلم عمر قد وصل حتى إلى السيدة فاطمة الزهراء، هذا الزواج المبارك يثبت أن كل هذا مجرد حكايات وتخريفات ظهرت نتيجة للحركة التي بدأها ابن سبأ، والتي كانت تهدف إلى تخريب الإسلام وإيجاد الفرقة والخلاف بين الأمة الإسلامية للقضاء على قوتها في النهاية، وهذه معجزة الحكمة الإلهية البالغة، حكمة علام الغيوب الذي وفق هذا الزواج حتى يفتضح أمر هذه الخرافات التي تمتلى بها كتب الشيعة، فعلى مثل هذه الخرافات يقوم أساس المذهب الشيعي، اللهم لك الحمد ولك الشكر) ( [49] ) اهـ.

وفي فروع الكافي للكليني المجلد الثاني ص141 باب عن هذا الزواج بعنوان (باب في تزويج أم كلثوم) وفيه رواية لزرارة عن الإمام جعفر الصادق أنه قال في تزويج أم كلثوم: (إن ذلك فرج غصبناه) (النعماني ص168-169) .

ومؤدي ذلك أن عليًا أجبر على ذلك..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت