فهرس الكتاب
وأن أم كلثوم أجبرت على البقاء في بيت عمر..
كيف يقال ذلك في من كان معه سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذو الفقار وحوله جميع بني هاشم.
عن أبي عبد الله في تزويج أم كلثوم قال: (إن ذلك فرج غصبناه) (الكافي جـ5/ ص346) ( [50] ) .
وعنه قال: (لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين: إنها صبية، قال: فلقي العباس فقال له: ما لي؟ أبي بأس؟ قال: وما ذاك؟ قال: خطبت إلى ابن أخيك فردني أما والله لأعوِّرن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها، ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق، ولأقطعن يمينه فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه) (الكافي جـ5/ ص346) ( [51] ) .
في كتاب الروضة للكليني ص115: عن الإمام الباقر في حق الشيخين أنه قال فيهما: (ما مات منا ميت إلا ساخطًا عليهما، يوصي بذلك الكبير منا الصغير إنهما ظلمانا حقنا وكانا أول من ركب أعناقنا، والله ما أسست من بلية ولا قضية تجري علينا أهل البيت إلا هما أسسا أولها، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) . (النعماني ص158) .
وفي رواية أخرى عنه قال فيهما: (وإن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين عليه السلام فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) (الروضة ص115 أيضًا) .
وفي كتاب رجال الكشي ص135 عن الإمام الباقر في حق الشيخين أنه قال: (ما أهريق في الإسلام دم ولا اكتسب مال من غير حله ولا نكح فرج إلا وذلك في أعناقهما إلى يوم يقوم قائمنا) (النعماني ص158-159) .