الصفحة 472 من 750

ففي كتاب أصل الشيعة وأصولها ص149: (إنهم -أي الشيعة الإمامية - لا يعتبرون من السنة -أي السنة النبوية- إلا ما صح لهم عن طريق أهل البيت عن جدهم، يعني ما رواه الصادق عن أبيه الباقر عن أبيه زين العابدين عن الحسين السبط عن أبيه أمير المؤمنين عن رسول الله سلام الله عليهم جميعًا، أما ما يرويه مثل أبي هريرة وسمرة بن جندب ومروان بن الحكم وعمران بن حطان الخارجي وعمرو بن العاص ونظائرهم فليس لهم عند الإمامية من الاعتبار مقدار بعوضة) ( [68] ) اهـ.

يزعم الشيعة الإمامية أنهم الفرقة الناجية، وأن غيرهم في النار، بما فيهم أهل السنة والجماعة، وهم يحرمون على كل شيعي التحاكم إلى قاضي من قضاة أهل السنة، ويرون أن التحاكم إليهم تحاكم إلى طواغيت، ولا يؤمن الشيعة بكثير من معتقدات أهل السنة والجماعة.

ففي أصل الشيعة وأصولها: (وأشراط الساعة مثل: نزول عيسى من السماء، وظهور الدجال، وخروج السفياني وأمثالها من القضايا الشائعة عند المسلمين ما هي من الإسلام في شيء) ( [69] ) .

وقال في عقائد الإمامية ص13-14: (ومن قال بالتشبيه في خلقه أو أنه ينزل إلى السماء الدنيا أو أنه يظهر على أهل الجنة كالقمر(أو نحو ذلك) فإنه بمنزلة الكافر من قال: إنه يتراءى لخلقه يوم القيامة) ( [70] ) ..

(لا يؤمن الشيعة بالأحاديث التي وردت في صحيحي البخاري ومسلم، والأمة الإسلامية تلقت هذه الأحاديث بالقبول جيلًا بعد جيل، ولا يعتدون بمسند الإمام أحمد وموطأ مالك وسنن الترمذي وابن ماجة والنسائي وأبي داود وغيرها من كتب الحديث، وعندما يتصلون بالعامة من أهل السنة يبدأون بتشكيكهم بصحيح البخاري أولًا، ثم برواة الحديث من أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم ثانيًا) اهـ ( [71] ) .

(و الرافضة جهلة بعلم الحديث، وما يدرس في جامعاتهم هزيل جدًا، وإذا سألتهم عن سند حديث قالوا: رواه الحسين، أو محمد الباقر، أو موسى الكاظم، وليس لك أن تطلب في إثبات ذلك دليلًا علميًا) اهـ ( [72] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت