فهرس الكتاب
والعلماء كلهم متفقون على أن الكذب في الرافضة أظهر منه في سائر طوائف أهل القبلة، ومن تأمل كتب الجرح والتعديل المصنفة في أسماء الرواة والنقلة وأحوالهم- مثل كتب يحيى بن سعيد القطان، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين، والبخاري، وأبي زرعة، وأبي حاتم الرازي والنسائي وأبي حازم بن حبان، وأبي أحمد بن عدي، والدارقطني، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني السعدي، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وأحمد بن عبد الله بن صالح العجلي، والعقيلي، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، والحاكم النيسابوري، والحافظ بن عبد الغني بن سعيد المصري، وأمثال هؤلاء الذين هم جهابذة ونقاد، وأهل معرفة بأحوال الإسناد- الرأي المعروف عندهم الكذب في الشيعة أكثر منهم في جميع الطوائف ( [80] ) .
وقال ابن المبارك: (الدين لأهل الحديث، والكلام والحيل لأهل الرأي، والكذب للرافضة) ( [81] ) . وقد(انبرى عدد من علماء السلف وأئمة الحديث للرد على أباطيل الشيعة، وفضح افتراءاتهم وكان من أشهرهم:
* شيخ الإسلام ابن تيمية في سفره النفيس منهاج السنة.
* والإمام الذهبي في منتقاه.
* وابن القيم في معظم كتبه.
* وابن كثير في تاريخه.
وسبق هؤلاء العلماء وجاء من بعدهم آخرون منهم: أبو بكر الباقلاني، محمد بن مالك، ابن أبي الفضائل الحمادي اليماني البغدادي في كتابه الفرق بين الفرق، وابن الجوزي، والقاضي ابن العربي، وابن حزم في الفصل، وكتب التاريخ الإسلامي مزدحمة بالأدلة التي تثبت خيانة الرافضة) ( [82] ) .
أمثال من ضلال الشيعة في علم الرجال والحديث:
من رواة الشيعة المفضل بن عمر: رووا عنه في كتبهم الأربعة المعتبرة وهي:
1-الأصول والفروع والروضة من الكافي للكليني.
2-التهذيب للطوسي.
3-الاستبصار للطوسي.
4-من لا يحضره الفقيه للصدوق.
بلغت مروياته قرابة 106 رواية ( [83] ) يروي عن الإمام أبي عبد الله فماذا عن عدالته وصلاحه ( [84] ) :