فهرس الكتاب
* المفضل بن عمر غير ثقة عند علماء الشيعة أنفسهم، مضطرب الرواية، بل هو من الخطابية الغلاة، قال عنه النجاشي في رجاله ص295: كوفي، فاسد المذهب، مضطرب الرواية، لا يعبأ به، وقيل: إنه كان خطابيًا. وقال عنه ابن الغضائري: ضعيف متهافت، مرتفع القول، خطابي، وقد زيد عليه شيء كثير، وحمل الغلاة في حديثه حملًا عظيمًا، ولا يجوز أن يكتب حديثه، وروي عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام.
وقال عنه الحسن بن علي بن داود الحلي في كتاب الرجال القسم الثاني وهو خاص بالضعفاء والمتروكين: ضعيف متهافت، خطابي. وجزم بضعفه الكشي في رجاله ص272-278، وقال محمد علي الأردبيلي في كتابه جامع الرواة جـ2/ 258 عنه: الأولى عدم الاعتماد -يريد على مروياته- والله أعلم بحاله، وأورد روايات تقدح فيه وأنه من الغلاة الخطابية.
وقال له جعفر الصادق رحمه الله فيما روي عنه: (يا كافر يا مشرك، مالك ولابني -يعني ابنه إسماعيل بن جعفر -) .
وقال أبو عبد الله رحمه الله: (يا كافر يا مشرك ما تريد إلا ابني، تريد أن تقتله؟) ( [85] ) ، ذكروا عنه أنه كان ممن لا يهتمون بإقامة الصلاة، وأنه كان يعتقد بحلول الله -تعالى الله عما يقول علوًا كبيرًا- في الحسين ( [86] ) .
* من رواة الشيعة أيضًا: أبو بصير اسمه بالكامل: أبو بصير ليث بن البختري المرادي ( [87] ) ، بلغت مروياته باسمه الصريح دون كنيته في الكتب الأربعة قرابة 57 رواية ( [88] ) . أما مجموع رواياته باسمه أو بكنيته قرابة 2275 رواية ( [89] ) . ويروي عنه علماء الرجال عند الشيعة أقوال فيها سخرية من الإمام أبي جعفر وانتقاص منه، ويروون عنه أفعال تدل على الطعن فيه وتسقط عدالته، ثم بعد ذلك يروون عنه ويأخذون أحاديثه ( [90] ) .
* من رواتهم أيضًا: ابن مسكان واسمه عبد الله، بلغت رواياته في الكتب الأربعة عن جعفر الصادق رحمه الله (35) رواية ( [91] ) . وهو (غير ثقة) . يقول عنه النجاشي (عالم شيعي) : ليس بثبت (رجال النجاشي ص148) .