الصفحة 490 من 750

ويقول هاشم معروف الحسيني ( [124] ) في كتابه الموضوعات في الآثار والأخبار ط. الأولى ص165 وص 253: (كما وضع قصاصو الشيعة مع ما وضعه أعداء الأئمة عددًا كثيرًا من هذا النوع للأئمة الهداة ولبعض الصلحاء والأتقياء) ( [125] ) .

وقال أيضًا: (وبعد التتبع في الأحاديث المنتشرة في مجاميع الحديث كالكافي والوافي وغيرهما نجد أن الغلاة والحاقدين على الأئمة الهداة لم يتركوا بابًا من الأبواب إلا ودخلوا منه لإفساد أحاديث الأئمة والإساءة إلى سمعتهم) ( [126] ) .

تسمية أهل السنة بالناصبة:

جاء في كتاب الوسائل -الذي يستقي منه الشيعة كثيرًا من أدلتهم- في تعريف الناصبي محمد بن إدريس في آخر السرائر نقلًا من كتاب مسائل في الرجال عن محمد بن أحمد بن زياد وموسى بن محمد بن علي بن عيسى قال: كتبت إليه -يعني علي بن محمد عليهما السلام- أسأله عن النواصب هل أحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتهما؟ فرجع الجواب: (من كان على هذا فهو ناصب) وقال عالمهم ومحدثهم هاشم الحسيني البحراني المتوفى سنة 1107 أو 1109هـ، والذي قالوا عنه: العلامة الثقة الثبت المحدث الخبير الناقد البصير قال: (يكفي في بغض علي وبنيه تقديم غيرهم عليهم وموالاة غيرهم كما جاءت به الروايات) . وجاء دور المجوس ص 186-187).

تنبيه: بعض معتدلي الشيعة -أو المتظاهرين بالاعتدال- يزعم أن الناصبي هو الذي يناصب العداء لآل البيت فهو مرادف للخارجي، ولا يدخل في هذا أهل السنة لأنهم يحبون آل البيت، وجاء دور المجوس (ص185) .

وحكم الناصبي عندهم ليس مجرد مبتدع -وإن نطق بالشهادتين وعمل بأركان الإسلام- ولكنه عندهم كافر نجس!!

في تحرير الوسيلة للخميني: (وأما النواصب والخوارج -لعنهم الله تعالى- فهما نجسان من غير توقف ذلك إلى جحودهما الراجع إلى إنكار الرسالة) ( [127] ) .

ويقول: (فتحل ذبيحة جميع فرق الإسلام عدا الناصب وإن أظهر الإسلام) ( [128] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت