فهرس الكتاب
أقوال أئمة أهل البيت في الثناء على الشيخين أبي بكر وعمر:
عن عبد الله الملقب بالمحض -وهو والد النفس الزكية - أنه قال: (فعمر خير مني وملء الأرض مثلي، فقيل له: هذا تقية؟ فقال: نحن بين القبر والمنبر، اللهم هذا قولي في السر والعلانية، فلا تسمع قول أحد بعدي، ثم قال: من هذا الذي يزعم أن عليًا كان مقهورًا؟ وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بأمر فلم ينفذه، فكفى بهذا إزراء ومنقصة له) رواه الدارقطني.
وعن ولده الملقب بالنفس الزكية أنه قال لما سئل عن الشيخين: (لهما عندي أفضلُ من علي) رواه الدارقطني.
وعن محمد الباقر أنه قال: (أجمع بنو فاطمة رضي الله عنهم على أن يقولوا في الشيخين أحسن ما يكون من القول) رواه الدارقطني.
وعن زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنه أن رجلًا سأله: (أخبرني عن أبي بكر فقال: عن الصديق؟ قال: وتسميه الصديق؟ فقال: ثكلتك أمك! قد سماه صديقًا رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرون والأنصار، ومن لم يسمه صديقًا فلا صدق الله عز وجل قوله في الدنيا والآخرة، اذهب فأحب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما) رواه الدارقطني.
وعن زيد بن علي لما خرج وبايعه خلق من الكوفة حضر إليه كثير من الشيعة فقالوا له: (ابرأ من الشيخين ونحن نبايعك، فأبى، فقال: اذهبوا فأنتم الرافضة، فمن حينئذ سموا الرافضة) رواه الدارقطني.
وعن زيد أيضًا أنه قال للرافضة: (انطلقت الخوارج فبرئت ممن دون أبي بكر وعمر، ولم يستطيعوا أن يقولوا فيهما شيئًا، وانطلقتم أنتم فطفرتم -أي وثبتم- فوق ذلك، فبرئتم منهما، فمن بقي؟ فو الله ما بقي أحد إلا برئتم منه) رواه الدارقطني.
وعن جعفر بن محمد أنه قال وهو مريض: (اللهم إني أحب أبا بكر وعمر وأتولاهما، اللهم إن كان في نفسي غير هذا فلا تنالني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم) .
وعن أبي جعفر أنه سئل عن أبي بكر وعمر فقال: (والله إني لأتولاهما، وما أدركت أحدًا من أهل بيتي إلا وهو يتولاهما) .