فهرس الكتاب
وعن علي بن الحسين: (أنه قدم العراق فجلس إليه قوم، فسبوا أبا بكر وعمر ثم عثمان، فشتمهم) ، وعنه قال: (يا أهل العراق! أحبونا حب الإسلام، ولا تحبونا حب الأصنام، فما زال بنا حبكم حتى صار علينا شيئًا) . وعنه قال: (يا أيها الناس! أحبونا حب الإسلام، فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارًا.) .
وسئل (كيف كانت منزلة أبي بكر وعمر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأشار بيده إلى القبر، ثم قال: بمنزلتهما منه الساعة) .
أخرج البخاري في فضائل الصحابة (7/ 20) ومسلم في فضائل أبي بكر (15/ 154) وأحمد عن محمد ابن الحنفية قال: (قلت لأبي -يعني: علي بن أبي طالب رضي الله عنه-: أي الناس خير بعد النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قال: عمر) .
روى الدارقطني عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (لما برز أبو بكر إلى ذي القصة واستوى على راحلته، أخذ علي بن أبي طالب رضي الله عنه بزمامها وقال: إلى أين يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أقول لك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد: لمّ سيفك ولا تفجعنا بنفسك، وارجع إلى المدينة، فو الله لئن فجعنا بك لا يكون للإسلام نظام أبدًا. فرجع) ( [111] ) .
وعن علي قال: (لا أوتى بأحد فضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري) (البداية والنهاية جـ 5/815) .
قال ابن كثير: (وتواتر عنه -أي: علي رضي الله عنه- أنه قال:(خير الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ) ) .
وقال أيضا: (وقد ثبت عنه -أي: علي رضي الله عنه- بالتواتر أنه قال على منبر الكوفة:(أيها الناس! إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر، ولو شئت أن أسمي الثالث لسميت ) ) (البداية والنهاية جـ4/ 436-437) .