فهرس الكتاب
وفي صحيح مسلم عن ابن عباس قال: «قال أبو سفيان: يا رسول الله! ثلاثًا أعطنيهن، قال: نعم. قال: تؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين، قال: نعم. قال: ومعاوية تجعله كاتبًا بين يديك، قال: نعم، وذكر الثالثة وهو أنه أراد أن يزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنته الأخرى عزة بنت أبي سفيان، واستعان على ذلك بأختها أم حبيبة، فقال: إن ذلك لا يحل لي» .
وفي الحديث: أن معاوية رضي الله عنه كان من جملة الكتاب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يكتبون الوحي.
حديث: «اللهم علمه العلم واجعله هاديًا مهديًا، واهده واهد به» رواه عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله لمعاوية، رواه أحمد والترمذي وقال: حسن غريب، والطبراني في الأوسط، وأبو نعيم في الحلية، وابن عساكر، وأورده صاحب جمع الفوائد في كتابه (جـ2/ ص227) بلفظ: «اللهم اجعله هاديًا مهديًا واهد به» رواه الترمذي.
وعن عمر: «لا تذكروا معاوية إلا بخير، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم اهد به» رواه الترمذي، وعن مسلمة بن مخلد مرفوعًا في معاوية: «اللهم علمه الكتاب والحساب، ومكن له في البلاد، وقه العذاب» رواه ابن سعد والطبراني في الكبير، وابن عساكر في تاريخه.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (جـ9/ ص:356) باب ما جاء في معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، ورواية الطبراني من طريق جبلة بن عطية عن مسلمة بن مخلد، وجبلة لم يسمع من مسلمة فهو مرسل، ورجاله وثقوا وفيهم خلاف، وروى نحوه عن العرباض بن سارية عند أحمد والطبراني وأبي نعيم في الحلية. وعن ابن عباس عند أبي داود والطيالسي والطبراني.