فهرس الكتاب
الصفحة 23 من 43
ويقولون إنّ ولاية النبي أعظم من نبوته ، ونبوته أعظم من رسالته ، ثم قد يدعي أحدهم أنّ ولايته وولاية سائر الأولياء تابعة لولاية خاتم الأولياء ، وأنّ جميع الأنبياء والرسل من حيث ولايتهم"التي"هي أعظم عندهم من نبوتهم ورسالتهم إنما يستفيدون العلم بالله الذي هو عندهم: القول بوحدة الوجود من مشكاة خاتم الأولياء، وشبهتهم في أصل ذلك ، أنهم قالوا أن الولي يأخذ عن الله بغير واسطة ، والنبي والرسول يأخذ بواسطة ، ولهذا جعلوا ما يُلقى في نفوسهم ويجعلونه من باب المخاطبات الإلهية والمكاشفات الربانية وأعظم من تكليم موسي بن عمران عليه السلام ، وهي في الحقيقة إيحاءات شيطانية ووساوس نفسانية (وإن الشياطين ليوحون إلي أولياهم (.
حجم الخط: