الصفحة 31 من 43

أما معنى ختم النبوة وبدئها عند البهائيين ، فالرسل عند البهائية حقيقة وحدة تتناسخ في الهياكل البشرية، وبهذا كما يقول البهاء"يصدق ذكر صيغة الختمية على طلعة البدر، وذكر صيغة البدئية على طلعة الختم، وإذا نادى كل واحد منهم بنداء: أنا خاتم النبيين فهو أيضًا حق ، فكلهم نفسٌ واحدة، وجسد واحد، وأمرٌ واحد ، وكلهم مظهر البدئية والختمية والأولية والآخروية."

ويقول أيضًا: أنه كما تصدق الآخرية على ذاك المربي للغيب والشهود في الأول الذي كان لا أول له ، وكذلك تصدق على مظاهره - أي الرسل - بنفس هذه الكيفية، ففي الحين يصدق فيه عليهم اسم الأولية، يصدق عليهم اسم الأخروية، وفي الحين الذي يكونوا فيه جالسين على سرير البدئية يكونون في الحين مستقرين على عرش الختمية ، ثم يبهت الكذوب المسلمين جميعًا بأنهم"قد احتجبوا بذكر خاتم النبيين, وصاروا محجوبين وممنوعين عن جميع الفيوضات مع أن الحضرة المحمدية قد قالت: أما النبيون ، فأنا وكذلك قالت: ابني آدم ونوح وموسى وعيسى".

هذه بعض أقوال البهائية ، وتعد ملخصًا لهذه العقيدة المنحرفة في مسألة ختم النبوة ، وهي تمثل عقيدة المرزا غلام القادياني شكلًا ومضمونًا ، وتشعر بأن وراءها من يدعمها ويمدها بالمال، ناهيك عن الرعاية لها والتستر ، ومن قال بأن اليهود وراء كل هذه الجماعات والفرق المنحرفة فلم يبعد عن الصواب !.

المبحث الرابع:إجماع الأمة ا?سلامية على ختم النبوة وحكم منكريها:

المطلب الأول:إجماع الصحابة رضوان الله عليهم على ختم النبوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت